on
Archived: مبادرةٌ لخروجٍ آمنٍ لعناصر (داعش) والمدنيين من مدينة منبج
سعيد جودت: كلنا شركاء
أعلن مجلس منبج العسكري المنضوي في تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الاثنين، عن استعداده للسماح المدنيين داخل مدينة منبج بريف حلب بالخروج من المدينة المحاصرة من قبل (قسد) والتي يسيطر تنظيم “داعش” على معظم أحيائها.
وذكر المجلس في بيانٍ له أن المبادرة ترمي إلى حماية سكان المدينة وإبعادهم عن ساحات المعارك عبر فتح ممرات آمنة تسمح لهم بالخروج من المدينة، في حين اعتبر ناشطون من المدينة أنها مبادرة ترمي لتهجير السكان مؤكدين أن القوات ذات الغالبية الكردية لن تسمح لهم بالعودة إلى المدينة، كما فعلت في عشرات المناطق والبلدات العربية في أرياف الرقة والحسكة.
وتنص المبادرة، بحسب وسائل إعلام كردية، على “السماح لكل المواطنين المدنيين بمن فيهم الجرحى بالخروج الآمن عبر ممرات آمنة إلى المناطق المحررة من قبل قواتنا، ومقابل ذلك ستسمح قوات مجلس منبج العسكري وريفها لداعش بإخراج جرحاه، ومن يرغب بالخروج معهم الى المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش”.
وطالب مجلس منبج العسكري في المبادرة، إلى “إطلاق سراح كل المعتقلين لدى داعش في مدينة منبج مهما كانت تهمهم”.
وحول الخطوات العملية للمبادرة، أوضح المجلس العسكري، أن “تطبيق هذه المبادرة وتنفيذها والتوافق حول تفاصيلها، يتم من خلال وفد يرسله (داعش) من وجهاء منبج المعتبرين والمعروفين، ليمثلوا أهل منبج للتباحث في الأمر”.
وكانت (قسد) أمهلت التنظيم 48 ساعة انتهت يوم أمس الأول السبت للخروج بأسلحته الفردية إلى منطقة يختارها هو عبر ممر آمن، إلا أن التنظيم تجاهل المبادرة وبقي متشبثاً بمواقعه داخل المدينة المحاصرة.
ميدانياً، أفاد ناشطو شبكة (منبج مباشر) اليوم الاثنين أن نقاط السيطرة من الجنوب لم تتغير منذ أسابيع، حيث ما زال “داعش” يسيطر على شارع الفرن الآلي والفرن الآلي، في حين سقط حي الحزاونة بيد (قسد)، والاشتباكات في حي الحنيفي خلف الفرن الآلي.
ومن الجنوب الشرقي ما زالت (قسد) تتمركز عند مدرسة العاديات شمال شرق دوار المطاحن.
أما في الطرف الغربي، فالاشتباكات عند مستشفى بركل، وبقي مستشفى الحكمة ومحيطه بيد “داعش”، في حين لا يوجد سيطرة فعلية لأي طرف على شارع الرابطة، فهو مرصود من قناصة الطرفين واشتباكات مستمرة وكر وفر. كما أن حارة السرب ما زالت تحت سيطرة “داعش” بشكل كامل وشهدت ليلة أمس قصف عنيف من طيران التحالف بأماكن متفرقة.
أما من الشرق فقد سيطرت (قسد) على حي البوبنا والكجلي، وأما من الطرف الشمال الشرقي فمازال “داعش” يسيطر على حي المنكوبة بشكل كامل و(قسد) بالياسطي، في حين ما زالت (قسد) تتمركز شمال حارة الجيلاوي وجامع الحسين شمالي منبج.
اقرأ:
قتلى وجرحى باشتباكاتٍ بين (الأسايش) وميليشيات النظام في الحسكة