on
Archived: طيران الروس يستهدف داراً للمسنين تتبع مؤسسات النظام في حمص
رشا دالاتي: كلنا شركاء
شن الطيران الحربي الروسي اليوم الاثنين أكثر من 10 غارات جوية على مناطق سيطرة الثوار في ريف حمص الشمالي، مستهدفاً منازل المدنيين في المنطقة موقعاً جرحى في صفوفهم، واستهدفت إحدى الغارات الجوية داراً للمسنين تتبع مؤسسات النظام وتؤوي ما يقارب 200 مسن، ما أوقع إصابات أيضاً.
وأفاد الناشط خضر العبيد أن هذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها دار (السعادة) للمسنين الواقعة في قرية السعن شرق مدينة تلبيسة، وهي دار قديمة في المنطقة كان النظام أسسها منذ فترة ما قبل الثورة، وبقيت بعد سيطرة الثوار على المنطقة تعمل بكامل طاقتها تقريباً، مفيداً أن الثوار لم يقتربوا منها باعتبارها مؤسسة إنسانية، ولها سيارة مخصصة تدخل يومياً إلى مناطق سيطرة النظام في حمص لتأمين المؤن والغذاء ومستلزمات الدار.
وتسبب استهداف الدار بسقوط جريحين من المسنين المقيمين فيها، وتم نقلهم إلى مستشفىً ميدانيٍ قريب، بحسب العبيد.
وقال مراسل (كلنا شركاء) في المنطقة، إن الطيران الروسي شن اليوم غارات بالصواريخ الفراغية على مدينة الرستن وقرية السعن وقرية الفرحانية وحوش حجو، في ريف حمص الشمالي تزامنا مع شروق شمس اليوم، وتسببت بسقوط أربعة جرحى من المدنيين في مدينة الرستن.
وأضاف المراسل هيثم الحسن أن طيران النظام الحربي أغار بدوره على منطقة الحولة مستهدفاً منطقة مفرق بلدة الطيبة في مدينة تلدو، ما تسبب بسقوط ثلاثة جرحى أيضاً، وبعد مغادرة الطيران الحربي استهدفت قوات النظام المتمركزة في حاجز مؤسسة المياه مكان تنفيذ الغارات بقذائف الهاون.
في حين تم استهداف حي الوعر بحمص بالأسطوانات المتفجرة التي أطلقتها قوات النظام المتمركزة في الكلية الحربية قرب الحي، بحسب المراسل.
في الريف الشرقي لحمص أيضاً، قضت عائلة كاملة من البدو الرحّل، مؤلفة من أربعة أشخاص، وأصيب آخرون بجروح، جراء استهداف طيران النظام المروحي لسيارتهم بالقرب من مدينة السخنة بريف حمص الشرقي ببراميل المتفجرة.
اقرأ:
مقتل عائلةٍ بالبراميل المتفجرة شرق حمص