Archived: نداء اتحاد الديمقراطيين السوريين: لا تتركوا داريا وحيداً

 نداء اتحاد الديمقراطيين السوريين: لا تتركوا داريا وحيداً

أيها الاخوة والاخوات ان مدينة داريا ليست مجرد اسم، ليست مجرد مدينة سورية كبّدت ميليشيات الأسد وحلفائه الخسائر تلو الخسائر. بل هي نبض الثورة السورية، فعلى مدى 1400 يوم لم ينقضِ منها يوم الا وكبد مقاتلوها قوات الأسد قتلا وتدميرا للمرتزقة والآليات العسكرية.

ان داريا اليوم وهي تستصرخ بنادق المقاتلين السوريين، لتخفيف الضغط المرعب عليها، فانها لاتفعل ذلك من ضعف واستجداء، بل تطلبه كما يطلب الأخ من أخيه. داريا وبعد ان تلقت آلاف الغارات الجوية وأكثر من سبعة آلاف برميل وحاوية متفجرة وصاروخ أرض-أرض، لم تتوقف خلالها ميليشيات الأسد عن محاولة اقتحام صمود المدينة. داريا تطلب اليوم معاضدتها عبر تحويل الأرض السورية الى زلزال من نيران تحت أقدام غزاة الداخل والخارج.

أيها الاخوة غني عن البيان ان داريا قدمت طوال سنوات الثورة الخمس مثالا يهتدى بتجربته، فالمكتب العسكري في المدينة لم يُفوّت فرصة لتحقيق مطالب الثورة السورية، المتجسدة في الحرية والكرامة والديموقراطية إلا واقتحمها وعمل عليها وأعلى من شانها. نحو 1400 يوم وداريا راسخة صامدة رسوخ الجبال، غير آن الهمجية والأرض المحروقة التي يتبعها محتل الداخل والخارج حمّلت مقاتلي المدينة طاقات تفوق امكانياتهم، تفوقهم عدة وعددا، لذا كان لزاما ومن منطلق ثوري بحت ان يهب الجميع الى نجدتها اليوم قبل الغد لنتجنب أن نفجع بمدينة بقيت علامة فارقة في تاريخ الثورة السورية.

أيها الاخوة في جميع الجبهات : إن إطلاق رصاصة وفتح جبهة على جميع خطوط التماس مع العدو بشار الأسد وحلفائه يمكنه ان يساهم في التخفيف عن المدينة التي تصمد ولاتشتكي. تجوع ولاتهادن، تُقصف ولاتصرخ.

وحدة غازي عنتاب – اتحاد الديمقراطيين السوريين