Archived: الفرقة 13 لـ (جبهة فتح الشام): لن نترك شهداءنا ولا ممتلكاتنا مهما غيرتم الأسماء

زيد المحمود: كلنا شركاء

أكدت قيادة الفرقة 13 التابعة للجيش الحر على الاستمرار في مطالبة جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)، بحقوق قتلى الفرقة وإعادة السلاح الذي استولت عليه، وطالبتها بالامتثال للمحكمة الشرعية فيما يخص الخلاف بينهما.

وأفاد بيان للفرقة 13 نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي السبت (30 تموز/يوليو) أنها لا تزال عند مطالبها ممثلة بحقوق قتلاها وإعادة السلاح من قبل “جبهة فتح الشام”، ودعتها إلى تطبيق شرع الله والامتثال للمحكمة الشرعية فيما يخص الخال بينهما.

وأكدت أن تغيير المسميات لا يعني أبداً تنازلها عن حقوقها ومطالبها المشروعة، وأن الممارسات التي تقوم بها “جبهة فتح الشام” لا تزال ضمن إطار تهميش الفرقة ومحاولة نسف الثورة وخنق الجيش الحر، وأن إصلاح النفوس أبلغ من تغيير التسميات وإثبات التغيير بالفعل والعمل وليس بالأقوال، وأن التغيير لا يتحقق إلا بوقف سفك دماء الثورة وإنزال القصاص بمن قتل، وإعادة ما تم الاستيلاء عليه من أسلحة باتت ضرورية لاستمرار العمل الثوري وجبر كل الأضرار التي ترتبت على ما ارتكبته من بغي وجرائم.

وجددت الفرقة مطالبتها لمجلس شورى أهل العلم بضرورة تحكيم الشرع أو أي قانون آخر يرضونه للبت في الدماء التي أريقت من قبل “جبهة فتح الشام” إضافة إلى سلاح الثوار المسلوب، مشيرة إلى أن قادة “جبهة فتح الشام” لا يزالون يتهربون من هذا المطلب ويخشون الرضوخ له، ويضعون أمامه الحجج والأعذار الواهية.

وخرجت أمس السبت مظاهرة في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ولليوم الـ 140 على التوالي، مطالبين “جبهة فتح الشام” بالنزول لشرع الله، وإعادة السلاح للفرقة 13.

وظهرت الخلافات بين (النصرة) والفرقة 13 على خلفية تبادل الاتهامات بالاعتداء على مقرات وعناصر كل منهما يوم السبت (12 آذار/مارس) الماضي، لتحتدم الخلافات بين الطرفين وتقتحم النصرة مقار الفرقة في مدينة معرة النعمان وتسيطر عليها، بعد اشتباكات بين الطرفين سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، واعتقلت خلالها النصرة عدداً من عناصر الفرقة وقياداتها.

اقرأ:

النصرة تطلق سراح 3 من عناصر الفرقة 13 بينهم قيادي