on
Archived: ما هي خسائر قوات النظام في معركة فك حصار حلب؟
سعيد جودت: كلنا شركاء
سيطرت كتائب الثوار، قبيل البدء بالمرحلة الثانية من معركة فك الحصار عن مدينة حلب، على كل من قرية العامرية وتلة الجمعيات وتلة المحروقات وكتيبة الصواريخ وتلة المحبة وتلة أحد وتلة مؤتة وثكنة مدرسة الحكمة وقرية الشرفة وأجزاء واسعة من منطقة 1070 شقة، جنوب غرب مدينة حلب، وتكبدت قوات النظام وميليشياته خسائر كبيرة تمثلت بعشرات القتلى والجرحى والأسرى، إضافة إلى خسائر كبيرة في الآليات.
وأفادت حركة أحرار الشام الإسلامية، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بدء المرحلة الثانية من معركة فك الحصار عن حلب باقتحام مواقع قوات النظام وميليشياته في قرية الشرفة جنوب حلب، وسيطر عناصر الحركة على سلسلة سواتر السابقية كاملاً جنوب حلب بعد معارك عنيفة دامت عدة ساعات، كما سيطروا على تلة أحد قرب قرية الشرفة والمزارع المحيطة بها، وتلة المحبة التي تطل على قرية الشرفة، وكتيبة الصواريخ، واستولوا على أسلحة متنوعة.
وبعد إعلان جبهة فتح الشام (جبهة النصرة)، سيطرتها على مدرسة الحكمة وكتلة الحكمة الأولى والثانية، بعد تفجير مفخختين، سيطرت على تلة مؤتة واستولت على ثلاثة دبابات، كما سيطرت على أكثر من نصف “مشروع 1070 شقة” وسط انهيار كبير وهروب لقوات النظام وميليشياته، ومقتل العشرات منها.
كما أعلن فيلق الشام من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، سيطرته على قرية العامرية بعد سيطرته على تلة المحروقات جنوب حلب.
وأكدت جبهة أنصار الدين مقتل وجرح العشرات من قوات النظام وتدمير عدد كبير من الآليات، وحالات هروب جماعية بعد تقدم الثوار على جبهة مشروع (1070) شقة غرب حلب.
وأحصى ناشطون خسائر قوات النظام مع انتهاء المرحلة الأولى من معركة فك الحصار عن حلب، فأكدوا تدمير 3 دبابات T72 على جبهة حي الراشدين، ودبابتين T72 على حاجز الساتر، ودبابة بمنطقة الراموسة، ورشاش 14.5 مزدوج على سطح مدرسة الحكمة ومقتل كل من حوله، دبابة T72 على جبهة طريق الكاستيلو، رشاش 14.5 ملم على جبهة العامرية، قاعدة كورنيت في مبنى الأكاديمية العسكرية، مدفع 23 على جبهة الحويز، آلية عسكرية على جبهة 1070 شقة، إضافة إلى أسر 12 عنصر من قوات النظام وميليشياته، وتسليم عدد من عناصر قوات النظام وضابطين برتبتي رائد ونقيب أنفسهم بكامل أسلحتهم على أسوار حلب للثوار، ومقتل قيادي ميداني لميليشيا حزب الله مع 8 عناصر، وغرفة عمليات الميليشيات تفقد الاتصال بمجموعه من ميليشيا حزب الله في ريف حلب الجنوبي، ومقتل قائد الدفاع الوطني بحي الراشدين.
وبهذا التقدم الذي حققه الثوار أصبحوا على تخوم كلية المدفعية من ناحية الجنوب في حي الراموسة، والتي تعتبر الهدف والعائق الأكبر الآن نظراً لشدة تحصينها وحجمها.
وقضى 15 مدنياً وأصيب أكثر من 10 آخرين بجروح جراء استهداف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة والألغام البحرية أحياء مدينة حلب التي يسيطر عليها الثوار والمحاصرة من قبل قوات النظام.
وأفادت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن طائرات النظام المروحية استهدفت أحياء المشهد والأنصاري والسكري بمدينة حلب بأكثر من 20 برميلاً متفجراً ولغماً بحرياً، تسببت بمقتل 15 مدنياً، وإصابة أكثر من 10 آخرين، بينهم سبعة قضوا في حي الأنصاري.
ورغم القصف الجوي الذي تتعرض له أحياء مدينة حلب المحاصرة، وتزامناً مع المعارك التي يخوضها الثوار في ريف حلب الجنوبي الغربي، والتي يسعون من خلالها لفك الحصار عن المدنيين المحاصرين، خرج أهالي الأحياء المحاصرة في مظاهرات حاشدة، تحت عنوان “الغضب لحلب”، دعماً للثوار الذين بدأوا معركة فك الحصار عنهم.
وكان لوقوف الأهالي إلى جانب الثوار في حلب وريفها دور في تقدم الثوار، حيث عملوا على إشعال الإطارات المطاطية لإصدار الدخان لإعاقة حركة الطيران الحربي في أجواء مدينة حلب، الأمر الذي حفف كثيراً من حدة قصف الطيران.
ونعت حركة أحرار الشام الإسلامية القائد العسكري للواء أجناد الشام التابع لها، وقائد الاقتحاميين “أبو عثمان الحموي القائد العسكري لجيش الإيمان أبو محمد سارية
وكل هذا التقدم للثوار والخسائر التي تكبدتها قوات النظام، ويخرج مراسل الفضائية السورية “شادي حلوة” ليقول في حسابه على “فيسبوك”: “جميع الجبهات بخير والوضع تحت السيطرة إلى الآن”.
اقرأ:
(جيش الفتح) يطلق معركة فك الحصار عن حلب
(جيش الفتح) يسيطر على مدرسة الحكمة وتلة مؤتة جنوب حلب
بعد السيطرة على نقاط استراتيجية…الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من معركة فك الحصار عن حلب
دعاء الثوار قبيل انطلاقهم لفك حصار حلب مع الدكتور (عبد المنعم زين الدين)
فيديو… تفجير لمفخختين في مدرسة الحكمة قبيل السيطرة عليها