Archived: المجلس الإسلامي السوري يناشد الفصائل لنصرة حلب ومنع حصارها

سعيد جودت: كلنا شركاء

ناشد المجلس الإسلامي السوري كافة الفصائل العسكرية الثورية في حلب والقريبة منها لرص صفوفها وصد الهجمة الشرسة على حلب، كما ناشد الدول الشقيقة لدعم الثوار في جبهة حلب وغيرها بالمال والسلاح والعتاد.

وأفاد بيان للمجلس الإسلامي السوري نشره أمس السبت (9 تموز/يوليو) على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه تكالبت قوى الشر على حصار حلب وأهلها، فرمتهم عن قوس واحدة، فروسيا بطيرانها وإيران بميليشياتها وحزب الله وشراذم النظام من بقايا جيشه المتهالك وشبيحته كل أولئك ركزوا جهودهم على المعركة التي يرونها فاصلة ومصيرية.

وأضاف بأن الثوار استبسلوا في الملاح وريف الشمال وصمدوا وزحفوا في الريف الجنوبي وصاروا على مشارف بلدة (الحاضر)، وواكبتها من جبهة ريف الساحل السوري في (كنسبا) وما حولها، لكن ضراوة القصف الوحشي والهمجي بكل صنوف القذائف العنقودية والفوسفورية والإنشطارية من الطيران الروسي والزج بأعداد كبيرة واستماتة التحالف المخذول بإذن الله لمحاصرة حلب حققت بعض التقدم لقطع طريق (الكاستيلو) وإطباق الحصار على مناطق الريف الشمالي (حيان، حريتان، عندان، …).

وناشد المجلس الإسلامي السوري كل الفصائل الموجودة في المنطقة والفصائل القريبة منها التي بإمكانها المؤازرة أن توحد جهودها وترص صفوفها لصد هذه الهجمة الشرسة، كما ناشد الدول الشقيقة دعم الثوار في هذه الجبهة وغيرها بكل لوازمها من السلاح والعتاد والمال، وختم المجلس بيانه بالطلب من السوريون في كل مكان والمسلمون في أصقاع الأرض الدعاء لإخوانهم.

اقرأ:

فعاليات ثوريّة ومدنيّة: النظام قصف المدنيين في مناطقه بحلب