Archived: 30 قتيلاً بغاراتٍ جوّيةٍ مكثّفةٍ استهدفت مدن وبلدات إدلب

عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

قضى 30 مدنياً في حصيلة أولية، بينهم أطفال ونساء، وجرح العشرات من المدنيين، اليوم الأربعاء 10 آب/أغسطس، جراء غارات جوية مكثفة شنّتها الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام، استهدفت المدن الرئيسية في محافظة إدلب، وتسببت أيضاً بنزوح وتشريد آلاف العائلات.

واستهدف الطيران مدينة إدلب بأكثر من 10 غارات جوية، معظمها بالقنابل الفراغية، تسببت بمقتل 10 مدنيين، بينهم أطفال ونساء، وجرح أكثر من 40 آخرين، وعرف من الضحايا (الطفلة سمية مناع، والطفل وحيد غفير، والطفل عمر كفرجالسي، والطفل حمزة كفرجالسي، وأمل قصيري، ورضا أرحيم، وأحمد زقزاق، وخالد السعيد، وهارمان مظلوم).

وشملت الغارات محيط المجمع الاستهلاكي ومحيط الملعب البلدي والمستشفى الوطني وبستان غنوم ودوار السمكات وحي الشيخ تلت وشارع الكنيسة، والذي توجد فيه كنيسة للمسيحيّين، والتي تضرّرت جراء الغارات.

وتم توثيق مقتل خمسة مدنيين في مدينة أريحا بريف إدلب أيضا، وأصيب عشرات آخرون بجروح، بعد استهدافها بعدّة غارات جوية، وتعرضت مدينة معرة النعمان هي الأخرى لغارات مماثلة، وأفاد مركز معرة النّعمان الإعلامي، على “فيسبوك”، بأن الغارات استهدفت سوق الخضار وسط المدينة، وتسببت بمقتل خمسة مدنيين وجرح أكثر من 15 آخرين.

وطالت الغارات الجوية كلاً من مدينة معرة مصرين والتي سقط فيها قتيلين، وكذلك مدينة سراقب والتي قتل فيها شخص ومدن سرمين وجسر الشغور بريف إدلب.

هي دعوات من الشّبيحة والموالين للنظام بحرق مدينة إدلب، أطلقتها صفحات موالية للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي، ونفذتها طائرات النظام الحربية والطائرات الروسية أيضا، وذلك عشية خسارة قوات النظام وميليشيات المئات من عناصرها في معركة فك الحصار عن مدينة حلب، قابلتها دعوات مماثلة من المدنيين في مناطق الثّوار، باستهداف مواقع قوات النظام في المناطق الموالية، رداً على استهداف المدنيين في عموم محافظة إدلب.

اقرأ:

بعد ترحيله من تركيا إلى سوريا… لاجئٌ فلسطينيٌ يقضي بقصفٍ روسيٍ استهدف إدلب