on
Archived: النظام يحشد لمعركة متعددة الجنسيات في حلب
رصد: كلنا شركاء
استقدمت قوات النظام خلال الأيام القليلة الماضية تعزيزات تضم المئات من السوريين وحاملي الجنسيات العربية والآسيوية والإيرانية مع عتادهم إلى مدينة حلب وريفها استعداداً لـ «معركة مصيرية» بمشاركة عناصر متعددي الجنسية يسعى طرفي النزاع من خلالها إلى السيطرة الكاملة على المدينة.
وجاءت هذه التعزيزات إلى حلب بعد إعلان الطرفين استعدادهما لمعركة قريبة بعدما حققت الفصائل المقاتلة تقدماً السبت في جنوب غربي حلب تمكنت إثره من فك حصار كانت قوات النظامي فرضته قبل ثلاثة أسابيع على الأحياء الشرقية للمدينة، كما قطعت طريق إمداد القوات النظامية إلى الأحياء الغربية في المدين، بحسب صحيفة “الحياة” اللندنية.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر سورية أن قوات النظام والمجموعات المسلحة الموالية أرسلت تعزيزات بالعديد والعتاد إلى مدينة حلب وريفها الجنوبي، تقد بنحو ألفي عنصر من الموالين لقوات النظام، سوريين وعراقيين وإيرانيين وأفغان ومن حزب الله اللبناني، وصلوا تباعاً إلى حلب عبر طريق الكاستيلو (شمال المدينة) قادمين من وسط سوريا.
وتلقت القوات النظامية ضربة قوية السبت بعد تمكن الفصائل المقاتلة من السيطرة على الكليات العسكرية في جنوب غربي حلب، وعلى الجزء الأكبر من حي الراموسة المحاذي لها والذي تمر منه طريق الإمداد الوحيدة إلى الأحياء الغربية.
وقال مصدر أمني سوري إن قوات النظام استوعبت الصدمة وجلبت تعزيزات وثبتت مواقعها بشكل حصين، لافتاً إلى أنها “تتعامل مع الوضع المتشكل بشكل يشمل كل السيناريوهات والاحتمالات”.
واستقدمت كتائب الثوار بدورها تعزيزات عسكرية أيضاً، شملت المئات من عناصر الفصائل، وتحديداً من جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً وعناصر تركستان (من الأيغور في الصين) الذين يصلون تباعاً من محافظة إدلب وريف حلب الغربي إلى محيط حلب.
وأعلن تحالف «جيش الفتح» في بيان ليل الأحد «بداية المرحلة الجديدة لتحرير حلب كاملة»، مضيفاً: “نبشر بمضاعفة أعداد المقاتلين ليستوعبوا هذه المعركة المقبلة. ولن نستكين بإذن الله حتى نرفع راية الفتح في قلعة حلب”. وقدم تطمينات إلى المسيحيين في المدينة التي تضم حوالى 1.2 مليون شخص. وقال رئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة في إسطنبول: “انطلقنا الآن من حالة حصار إلى حالة تحرير كامل حلب». وأضاف: «هناك فرصة حقيقية أمام الضباط والجنود الذين يقاتلون مع الجيش الأسدي للانشقاق”.
اقرأ:
خسائر إيران بدأت تتكشف… 6 قتلى من ضباط وعناصر الحرس الثوري الإيراني
بالأسماء والصور… موالو النظام ينعون 72 ضابطاً وعنصراً قتلوا في حلب