Archived: 23 قتيلاً بإدلب والغارات الجوية تستهدف قرىً درزية

عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

قضى 23 مدنياً في حصيلة أولية، وأصيب أكثر من 35 آخرين بجروح اليوم الأربعاء (17 آب/أغسطس) جراء غارات جوية استهدفت مدينة إدلب، ضمن الحملة اليومية لطائرات النظام وروسيا على المحافظة، والتي استهدفت اليوم أيضاً قرىً درزية.

وشنت الطائرات الحربية عدة غارات على أحياء مدينة إدلب، فاستهدفت دوار الكرة القديم، وعقدة المواصلات وسط المدينة والتي سجل فيها القسم الأكبر من عدد الضحايا، إضافة إلى مبنى اتحاد العمال قرب مديرية الزراعة، وسوبر ماركت جعفر، وبالقرب من الجامع الكبير، ومنطقة الكراجات، ومحيط مستشفى ابن سينا.

وأدت الغارات المكثفة على المدينة إلى مقتل ما يزيد عن 23 مدنياً بينهم أطفال ونساء، وإصابة أكثر من 35 آخرين بجروح، بعضهم في حالة حرجة، وعرف من الضحايا: (الطفل محمد جعفر، عبدو خربوط، بكر حجار).

ويذكر بأن مدينة إدلب تتعرض منذ عشرين يوماً للغارات الجويّة، وقسم كبير من المدنيين غادر المدينة بسبب الغارات الجوية المكثفة على المدينة، والتي تسببت بمقتل وجرح المئات.

كما استهدفت الغارات الجويّة قرى كوكو وتتلتيتا وكوكنايا الدرزية شمال إدلب، وتسببت بدمار في منازل وممتلكات المدنيين، وهي المرة الثالثة خلال أقل من شهر التي تتعرّض فيها قرى درزيّة لغارات جوية، حيث تعرضت قرية قلب لوزة قبل أيام لغارات جوية روسية، وسقط فيها قتيلان هما امرأة وطفلتها.

ومنذ بدء الغارات الجوية الروسية على سوريا في مطلع شهر أيلول من العام الماضي 2015، تشهد المنطقة استهدافاً لقرى درزية شمال إدلب بغارات جوية روسية، وتتعرض مثل باقي المناطق القريبة منها للقصف بالطيران الحربي.

القتل أصبح عنواناً يومياً للغارات الجوية على إدلب وريفها بحجة مكافحة الإرهاب، ولكن بماذا يبرر النظام وروسيا استهداف القرى الدرزية في إدلب، فالأقليات الدرزية ليست وهابية أو سلفية أو حتى تتبع لتنظيم “داعش” أو الجماعات الإسلامية المتشددة، على حد تعبيرهم، وبماذا يبرر الروس قصفهم للكنيسة الوحيدة في إدلب قبل أيام.

اقرأ:

بالصور .. طائرات بوتين تستهدف “الكنيسة الوحيدة” في إدلب