on
Archived: اشتباكات بين النظام والوحدات الكردية في الحسكة والكنيسة تناشد
رزان العمر: كلنا شركاء
تزامناً مع حملة الاعتقالات التي تشنها الميليشيات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في ريف الحسكة، اندلعت اشتباكات اليوم الثلاثاء، بين عناصر ميليشياته وميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للنظام في المدينة.
وأفاد الناشط سراج الحسكاوي أن اشتباكات متقطعة بين قوات الاسايش وقوات الدفاع الوطني اندلعت في مدينة الحسكة وسط السوق وعند احياء المحيطة بكنيسة السريان وعند دوار مرشو وقريب من دوار النشوة الشرقية، مشيراً إلى عدم ورود أنباء عن سقوط ضحايا بين الطرفين.
وأشار الحسكاوي أيضاً إلى وجود مساعٍ للتهدئة بين الطرفين من قبل شخصيات عشائرية واجتماعية في الحسكة.
وبدورهم أشار ناشطو اتحاد شباب الحسكة إلى أن الكثير من أتباع الديانة المسيحية أصبحوا عالقين في كنيسة السريان الكبرى في سوق المدينة ومن بينهم المطران موريس عمسيح من بطركية السريان الأرثودوكس، الذي أطلق مناشدات للطرفين لإيجاد طرق وممرات آمنة .
واندلعت الاشتباكات اليوم بين الطرفين الذين يتقاسمان السيطرة على مدينة الحسكة على خلفية حملة اعتقالات متبادلة كانت قبل نحو أسبوع بين الطرفين، فباتت قوات النظام وميليشياتها تعتقل الكرد على الهوية. وفي المقابل، اعتقلت ميليشيات الحزب الكردي عشرات العرب على الهوية أيضاً، ولم تفلح مساعي الوساطة بين الطرفين إلا بالإفراج عن قسمٍ من المعتقلين لدى الطرفين.
وفي المقابل، اعتبر الناشط سراج الحسكاوي أن ما يجري في الحسكة لا يتعدى كونه تمثيلية بهدف تعزيز سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يمارس هذه الأيام ديكتاوتوريته على معارضيه السياسيين في الأحزاب الكردية الأخرى، وأقدم قبل أيام على طرد رئيس المجلس الوطني الكردي إلى العراق، قبل أن يشن حملة اعتقالات طالت قياديين في الأحزاب الكردية الأخرى.
وشهدت المدن ذات الغالبية الكردية في الحسكة مظاهرات ضد ممارسات الحزب التصعيدية وطالبته بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي لديه.
اقرأ:
(الاتحاد الديمقراطي) يعتقل قيادات الأحزاب الكردية المناوئة لسياسته
تبادل أسرى بين النظام و(الاتحاد الديمقراطي) في الحسكة
اعتقالاتٌ تعسفية للإعلاميين والناشطين في القامشلي