Archived: المحيسني: لن أبقى مستقلاً وسأنضم للفصيل الذي يجمع الكلمة

صفوان أحمد: كلنا شركاء

أعلن القاضي العام لغرفة عمليات جيش الفتح “عبد الله المحيسني”، أنه لن يبقى مستقلاً بعد اليوم، وسينضم إلى الفصيل الذي يجمع الكلمة، وأشار إلى أنها الفرصة الأخيرة لجمع الفصائل من جيش حر وإسلاميين، داعياً الشباب إلى الانشقاق عن فصائلهم في حال رفضت وعطلت جمع الكلمة.

وفي مقابلة أسبوعية مع “المحيسني” في برنامج “الشام في أسبوع”، قال في الحلقة الماضية التي بثت الجمعة “منذ أن بدأت الثورة والمطلب الأعظم للفصائل وللعامة وللمظلومين والمقصوفين هو اجتماع الكلمة”، “مصلحة عامة المسلمين اليوم توجب وجوباً عينياً فرضياً أن تجتمع الكلمة الآن وليس غدا”.

وأردف “كنت تسألني إلى من ينتمي عبد الله المحيسني أقول لك مستقل، من اليوم وصاعداً أقولها وأُشهد الناس عليها، لن أبقَى مستقلا، وأعلن من خلال هذا المنبر لن يبقى عبد الله المحيسني مستقلاً في الساحة الشامية، سأدعو الشباب وسأحشد الشباب بقوة للانشقاق عن الفصائل والالتحاق بالفصيل الذي لا يعطل جمع الكلمة، ولن أبقَ مستقلا، سأنضم للفصيل الذي يجمع الكلمة”.

وهدد “المحيسني” الفصائل التي ستعطل جمع الكلمة، فقال: “الفصيل الذي يعطل جمع الكلمة سأخرج في هذا المنبر (الشام في أسبوع) وأقول يا أيها الناس إن الفصيل كذا رفض داعموه أن تجتمع الكلمة، سيغضب مني من يغضب وسيرضى من يرضى، ولكن يهمني رضى الله ثم رضى أهل الشام، هذه الجولة لن نسمح أن تفشل”.

وأضاف “وإن فشلت سأنضم للفصيل الذي كان صادقاً وميسراً ومياسراً ومتنازلا، وسأقول للشباب السوري انضموا إليه، ومعي مجموعة من المشايخ سننضم إلى الفصيل الذي يجمع الكلمة”.

وأكد القاضي العام لغرفة عمليات جيش الفتح أنه “الآن لم يبقَ عذر، وهي الفرصة الأخيرة، كان الجميع حقيقة لديهم مشكلة الارتباط بالقاعدة، اليوم لم يعد هناك ارتباط، وبقي حقيقة مانع جديد هو مانع الدعم الخارجي، وهوى النفس والتعلق بالكرسي”، كما أشار إلى أن “الأجندة الخارجية ستمنع التوحد، فغرف الموك وغريها لا شك أنه ليس من مصلحتها أن نجتمع وأن يكون قرارنا قرار نابع من داخلنا، وأن نسير كما نرى مصلحتنا وأن نرسم خطتنا كما ننقذ أهلنا”.

وعن مشروعه في الوحدة، قال “المحيسني”: “أنا لا أدعو لاندماج فتح الشام والأحرار، بل أدعوا لاندماج الساحة كاملة، وأن يندمج الجيش الحر مع الإسلاميين، ولا تقسمونا جيش حر وإسلاميين، قسمونا مسلمين، فتعالوا نجتمع ليعلم الله الصادق من الكاذب”.

وكانت انطلقت حملة تحت عنوان (التحق بجيش الفتح) وجاء في التسجيل المصور التعريفي بالحملة، أنها حملة دعوية مستقلة، قام بها مشايخ وطلاب علم شكراً لجيش الفتح على ما قدمه من بذل وتضحية لفك الحصار عن مدينة حلب، ودعوة لأهالي حلب للانضمام لجيش الفتح، لاستكمال السيطرة على كامل مدينة حلب.

اقرأ:

المحيسني من الجامع الأموي بحلب: 80% من قوات كسر حصار حلب لم تشارك