on
Archived: الائتلاف: عدم محاسبة المسؤولين عن مجزرة الكيماوي عارٌ يلاحق المجتمع الدولي
وليد الأشقر: كلنا شركاء
أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن بقاء المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية دون محاسبة سيظل عاراً يلاحق المجتمع الدولي، وأن فظاعة المجازر المرتكبة تكشف ضرورة توحيد الصفوف والالتزام بمبادئ الثورة.
وأفاد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان صحيفي نشره في الذكرى الثالثة لمجزرة الكيماوي، بأنه لا تزال جرائم الحرب ترتكب ساعة بعد أخرى، دون أن تقل بشاعة، في عموم سورية، وسط تراخي المجتمع الدولي إزاء تحمل مسؤولياته.
وأضاف بأن بقاء المسؤولين عن مجزرة الكيماوي بعيدين عن أي محاسبة، واستمرارهم في قتل السوريين بمختلف أنواع الأسلحة، سيظل عاراً يلاحق المجتمع الدولي، كما أن التهاون في تحقيق العدالة، يمثل تخلياً عن الإنسانية، ومدخلاً لعالم ترتكب فيه جرائم الحرب والإبادة بالأسلحة المحرمة، دون أن يخاف المجرمون عواقب أفعالهم.
وأشار إلى أن جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأسلحة الكيميائية، بما فيها غاز السارين وغاز الكلور السام، وكذلك القرارات المتعلقة بتشكل آلية مشتركة لتحديد المسؤولين عن استخدام تلك الأسلحة، بالإضافة إلى وقف استهداف المدنيين ورفع الحصار عن المدن وإدخال المساعدات، كل تلك القرارات، لا تزال في مجملها خارج الأطر الكفيلة بتنفيذها.
وفي ختام بيانه، أكد الائتلاف أن مجزرة الكيماوي على فظاعتها، وفظاعة ما سبقها وما تبعها من جرائم على يد النظام، ليست إلا إشارات تكشف مرة بعد أخرى ضرورة توحيد الصفوف والالتزام بمبادئ الثورة وعدم التعويل إلا على عزائم الثوار، وأن كل محاولات الالتفاف على إرادة الشعب السوري محكومة بالفشل، فمصير السوريين لن يتحدد في روسيا ولا في إيران، بل في سورية وعلى أرضها وبيد أبنائها.
اقرأ:
الائتلاف يدين تفجير (غازي عنتاب) في تركيا