on
Archived: التجمع الوطني الحر: تهجير النظام الممنهج لفئة معينة من سكان سوريا جريمة إبادة جماعية
رشا دالاتي: كلنا شركاء
أدان التجمع الوطني الحر جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام ضد أهل سوريا، وخاصة في الزبداني وداريا والوعر والمعضمية وحلب وإدلب، وحمل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار بشار الأسد في جرائمه تلك، وأكد أن تهجير النظام الممنهج لفئة معينة من سكان سوريا يعتبر جريمة إبادة جماعية.
وأفاد بيان للتجمع الوطني الحر، نشره اليوم الثلاثاء (30 آب/أغسطس) في موقعه الرسمي، بأن إقدام النظام على التهجير الممنهج لفئة معينة من سكان سوريا من مدنهم وقراهم إنما هو جريمة إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية هدفها التغيير الديمغرافي للبنية السكانية في سوريا، من خلال فرض الحصار القاتل والمستمر على المدنيين.
وعبر التجمع الوطني الحر من خلال بيانه عن إدانته لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام ضد الأهالي في سوريا، وخاصة في الزبداني وداريا والوعر والمعضمية وحلب وإدلب، وحمل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار بشار الأسد في جرائمه تلك، مشيراً إلى أن سياسة الحصار والتجويع هي عقوبة جماعية يحظرها القانون الدولي الإنساني، وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأكد على وجوب محاكمة مرتكبي اﻟﺤﺼاﺭ باعتباره ﺟﺮﻳﻤﺔ إبادة جماعية ﺿﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﻟﻠﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻵﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، وأن سكوت المجتمع الدولي على ما يرتكبه بشار الأسد من جرائم ممنهجة تعتبر جرائم حرب، يفرغ القوانين الدولية ذات الصلة بتجريم تلك الجرائم من قيمتها، ويجعلها حبر على ورق اتجاه من طالتهم تلك الجرائم وتطالهم حالياً، كما يفقد الثقة بالهيئات والمنظمات الدولية الصامتة.
اقرأ:
الطيران يحرق الوعر ومجلس (حمص الحرة) يحذر من مصير مماثل لمصير داريا