Written by
on
on
Archived: كنانة علوش…التشبيح بثوب امرأة
معاوية مراد: كلنا شركاء
ليست الفجاجة في أن تلتقط امرأة سيلفي مع جثة فقط، أو أن تردد هتافات الفصائل الطائفية التي تفتن السوريين فقط لأنهم ضد بشار الأسد.
كنانة علوش أحد أهم وجوه الغرق في الحضيض، والمشكلة في أنها تمثل (دولة) تعامل شعبها على أنهم ينتمون إلى طائفة بعينها فتأمر بقتلهم عشوائياً، والأهم أنها إعلامية تنتمي إلى مهنة لها قانونها وشرفها وقسمها الذي يتقاسمه كل من يعمل في هذا القطاع.
آخر مهام كندة علوش في مدرسة المدفعية بحلب التي استعادتها النظام منذ أيام، ومع أنها بلا جثث إلا أنها تحمل نفس الصيغة التي توصف بالمقززة التي لا تتناسب مع كونها امرأة أولاً وإعلامية ثانياً، فقط يليق بها أن تكون امرأة بثوب شبيح بلا قلب ولا عقل.
اقرأ:
(حزب الله) ينعى قيادياً لقي مصرعه في حلب