on
Archived: (داعش) يشنّ حملة اعتقالات أول أيام العيد في دير الزور
نصر القاسم: كلنا شركاء
مع الساعات الأولى لعيد الأضحى، ضيّق تنظيم “داعش” الخناق على المدنيين بدير الزور، فشنّ حملة اعتقالات طالت عدداً من الشباب في قرى حطلة فوقاني والصالحية ومراط والحسينية ومدينة الميادين.
كما داهم التنظيم عدة منازل في مدينة الميادين مع ساعات صباح اليوم الأول من عيد الأضحى، بحثا عن أجهزة استقبال فضائي “الدش” داخل المنازل، وكان لأحياء دير الزور نصيباً مماثلاً من مداهمات التنظيم لمنازل المدنيين بحثاً عن أجهزة الاستقبال.
وأجبر جهاز الحسبة التابع للتنظيم صالات الإنترنيت في قرية الخريطة بريف دير الزور الغربي، على الإغلاق طيلة الأيام الأربعة من عيد الأضحى، ومنع الأهالي من زيارة قبور الشهداء في أول أيام عيد الأضحى بحجة أنها بدعة ولا تجوز، مهدداً بفرض غرامة مالية وعقوبة السجن على كل من يخالف قراراته، وشكل المنع مدينة دير الزور وكافة القرى الواقعة تحت سيطرته.
وبحسب مصادر مدنية بدير الزور، حاولت امرأة عجوز الدخول لزيارة قبور أبنائها الشهداء في حديقة المشتل “حديقة الشهداء”، وذلك بحدود الساعة الثامنة صباحا، فمنعها عناصر التنظيم المتواجدين على مدخل الحديقة، وبعد محاولتها الدخول بالقوة، دفعها أحد العناصر بيده، مما أدى إلى سقوطها على الأرض، غير مراعٍ لكبر سنها أو دماء أبنائها الشهداء التي روت دماؤهم أرض دير الزور.
واستهدف التنظيم حي الجورة بعشرة قذائف هاون، وسط هدوء حذر، وندرة في الحركة في شوارع الأحياء المحاصرة خوفاً من استهدافهم بقذائف الهاون من قبل عناصر التنظيم، في حين شنت المقاتلات الحربية التابعة للنظام عدة غارات على قرى الحسينية وبقرص والقورية وذيبان في الريف الشرقي، ودكت قذائف المدفعية الثقيلة قرى المريعية والبوعمر والصالحية وحطلة، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.
اقرأ:
وكأنما لا عيد هنا… (أضحى) السوريين عيدٌ بلا أحبّة