Archived: فصائل ثورية: الخيار الوحيد المتبقي أمامنا هو القتال حتى آخر طلقة

رشا دالاتي: كلنا شركاء

أكد 22 فصيلاً عسكرياً ثوريا، أن الخيار الوحيد المتبقي أمامهم هو القتال، في ظل عجز الإرادة الدولية عن إيقاف القصف والحصار عن الشعب السوري، وأعربت الفصائل عن رفضها استهداف جبهة فتح الشام أو أي فصيل آخر يحارب النظام.

وأفاد بيان وقع عليه 21 فصيلاً ثورياً، ونشرت حركة أحرار الشام الإسلامية بياناً مطابقا، بأنه “لم يعد خافياً ضعف الإرادة الدولية بل عجزها عن اتخاذ أي إجراءات فاعلة من شأنها إيقاف هذه المذبحة أو تخفيف وطأة القصف والحصار عن شعبنا، مما يجعل الخيار الوحيد المتبقي أمامنا أن نتوكل على ربنا أولاً ثم على قوتنا الذاتية وعدالة قضيتنا ثانياً، والمضي في معركتنا ضد النظام وحلفائه حتى آخر طلقة من بنادقنا وآخر مقاتل من أبطالنا”.

ورحبت الفصائل بقرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في حلب، وأعلنت تعاونها الكامل في سبيل تحقيق ذلك وتأمين حماية للعاملين في المنظمات الدولية والإنسانية، مؤكدة رفضها ربط هذا المساعدات بأي هدن أو حل سياسي.

وأردفت “إن بنود الهدنة المطروحة تترك المجال مفتوحاً للنظام وحلفائه لاستغلال وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين وتحقيق مكاسب عسكرية استراتيجية عجز عن تحقيقها سابقا، مما يثير لدينا مخاوف وشكوك حول توقيت وبنود هذه الهدنة، فتغليب المصلحة البعيدة للثورة مقدم على المكاسب الآنية أو المؤقتة، مع كل ثقتنا أن النظام وحلفائه الروس والإيرانيين وباقي الميليشيات الإرهابية لن يتقيدوا بها أبداً وسيلتفون عليها بكل الوسائل والسبل”.

وأشارت الفصائل في بيانها إلى خلو بنود الهدنة من أي ضمانات حقيقية أو آليات مراقبة أو عقوبات واضحة وزاجرة في حال خرق النظام وحلفاؤه هذه الهدنة.

واعتبرت استثناء جبهة فتح الشام من الهدنة، وغض الطرف كلياً عن الميليشيات الأجنبية التي تقاتل مع النظام وترتكب الجرائم منذ سنوات، “ازدواجية مريبة ومرفوضة المعايير”، وأكدت رفضها استهداف جبهة فتح الشام أو أي فصيل آخر يحارب النظام.

اقرأ:

قبل ساعات على بدء الهدنة… الطيران الحربي يرتكب مجزرة بريف إدلب