Archived: قبل ساعات على بدء الهدنة… الطيران الحربي يرتكب مجزرة بريف إدلب

زيد المحمود: كلنا شركاء

ارتكب الطيران الحربي مجزرة في مدينة معرة مصرين اليوم الإثنين (12 أيلول/سبتمبر)، راح ضحيتها 13 مدنياً في حصيلة أولية، بينهم أطفال ونساء، وعشرات الجرحى، جراء استهداف المدينة بصواريخ شديدة الانفجار، في أول أيام عيد الأضحى، وقبل ساعات على إعلان قوات النظام هدنة تستمر لسبعة أيام.

وأفادت صفحة “تنسيقية” معرة مصرين” على “فيسبوك” بأن الطيران الحربي شنّ عدة غارات جوية بصواريخ شديدة الانفجار محمولة بمظلات، مستهدفاً مدينتي بنش ومعرة مصرين بريف إدلب، وتسببت بمقتل 13 مدنياً بينهم أطفال وجثث متفحمة، وإصابة عشرات آخرين بجروح.

ووثقت الصفحة أسماء عدد من الضحايا، وهم: (تغريد بدلة، ابراهيم ابو بكر، ريم ابو بكر، نور أبو بكر، أحمد أبو بكر، محمد عبد الله نداف، ابراهيم العبد الله، محروس الخالد، محمد محروس الخالد، حلا الخالد، وسيم بيطار، خيرو علولو)، بالإضافة لوجود جثة متفحمة لم يتم التعرف عليما.

ومن جانبها، أكدت صفحة “تنسيقية بنش” على “فيسبوك”، استهداف الطيران الحربي بثلاث غارات جوية، بصواريخ ضخمة محمولة بمظلات، شرق ووسط وغرب المدينة، لم ينفجر سوى الصاروخ الذي سقط في الحي الشرقي، ونشرت الصفحة صوراً للصواريخ التي لم تنفجر، ونقلت عن المراصد العسكرية في المحافظة قولها إن طيران التحالف الدولي كان يحلق على ارتفاع 8كم في شماء محافظة إدلب أثناء القصف.

وقال “عبد الرزاق الصبيح” مراسل “كلنا شركاء” إن طائرات حربية روسية استهدفت حي الضبيط ومسجد شعيب ومحيط الملعب البلدي ومنازل المدنيين في مدينة إدلب، بغارات جوية بالقنابل العنقودية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين هم امرأة وطفليها، وإصابة آخرين بجروح.

ومن جانبها، أعلنت هيئة الفتح الإعلامية صباح اليوم، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، استهداف فصائل غرفة عمليات جيش الفتح لبلدتي كفريا والفوعة بصواريخ الكاتيوشا وصواريخ الفيل، رداً على مجزرة إدلب، التي حدثت منذ يومين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن قيادة قوات النظام قولها إن نظام التهدئة يطبق على الأراضي السورية لمدة سبعة أيام اعتباراً من الساعة السابعة يوم 12-9-2016 ولغاية الساعة 23.59 يوم 18-9-2016 مع الاحتفاظ بحق الرد الحاسم باستخدام جميع الوسائط النارية على أي خرق من جانب المجموعات المسلحة.

اقرأ:

امرأة وطفليها ضحايا غاراتٍ روسيةٍ بإدلب و(الفتح) يرد بقصف الفوعة وكفريا