Archived: ميليشياتٌ فلسطينيةٌ تجنّد اللاجئين للقتال إلى جانب قوات النظام

رصد: كلنا شركاء

تستغل الميليشيات الفلسطينية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، حاجة الشباب اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، والأوضاع الاقتصادية المتردية والبطالة، لتجنيدهم للقتال في صفوفها ضد كتائب الثوار.

ونقلت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا عن ناشطين قولهم إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، تأتي على رأس تلك الفصائل إلى جانب حركة فتح -الانتفاضة والصاعقة وحركة فلسطين الحرة، وتنتشر مجموعات هذه الفصائل على تخوم مخيم اليرموك المحاصر وفي مخيم خان دنون والسيدة زينب والحسينية وجرمانا، بالإضافة إلى المخيمات التي تخضع لسيطرة قوات النظام في سوريا، كمخيم العائدين في حمص، ومخيم حماة، والنيرب في حلب، والرمل في اللاذقية.

ويتهم أبناء المخيمات الفلسطينية الكثير من عناصر تلك الفصائل والمجموعات بالتعاون مع المخابرات السورية وتقديم معلومات عن الشباب الفلسطينيين، ومساعدة الأمن بملاحقة المطلوبين منهم، تحت ذريعة تخلفه عن الخدمة الإلزامية أو تعاونه مع مجموعات المعارضة أو معارضته للنظام.

وقال اللاجئ “خالد أبو عرب” الذي يعمل مع إحدى مجموعات الفصائل الفلسطينية الموالية، “غير مقتنع باللعمل مع الموالين للنظام، لكن لا يوجد خيارات لأن الراتب المقرر لي والمقدر حوالي (35) ألف سوري هو مصدر رزقي الوحيد، مع العلم أنني لا أؤذي أحد ونطلق كل يوم طلقات في الهواء من أجل المال، مؤكداً وجود من يقاتل عن قناعات بأن المجموعات المسلحة مدعومة من الكيان الصهيوني”.

ويتحدث عدد من اللاجئين عن استغلال المجموعات الفلسطينية الموالية للنظام تردي الأوضاع الاقتصادية وانعدام الموارد المالية للعائلات الفلسطينية وانتشار البطالة، في ظل استمرار أحداث الحرب ونزوح آلاف اللاجئين الفلسطينيين عن مخيماتهم، وإغراء الشباب برواتب مالية وبشكل شهري.

وقتل اللاجئ الفلسطيني “أحمد محمد نجمة” خلال اشتباكات وقعت في مخيم اليرموك المحاصر، وهو من عناصر الجناح العسكري لما يسمى حركة فلسطين حرة.

ولقي لاجئان فلسطينيان سوريان من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، مصرعهما على أيدي كتائب الثوار، خلال المواجهات في الكتيبة المهجورة شمال درعا، بيت قوات النظام وميليشياته من جهة وكتائب الثوار من جهة أخرى.

ونعت صحة ” جيش التحرير الفلسطيني / الاعلام الحربي” كلاً من “عباس نواف شرقي”، و”وسيم محمد منصور”، وذكرت أنهما لقيا مصرعهما “أثناء تأديته واجبهما الوطني في معارك الشرف ضد العصابات الإرهابية المسلحة في ريف درعا الشمالي (الكتيبة المهجورة)”.

وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا جيش التحرير الفلسطيني إلى (184) بحسب إحصائيات مجموعة العمل، يستثنى منهم عناصر جيش التحرير الذين انشقوا عن الجيش وانضموا لمجموعات المعارضة المسلحة وقضوا خلال اشتباكات مع النظام، أو ممن قضى منهم تحت التعذيب في سجون النظام السوري، في حين قضى العشرات من اللاجئين الفلسطينيين بسبب مشاركتهم القتال مع النظام، ووثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيين سورية (786) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا منذ بدء أحداث الحرب.

اقرأ:

3 سنوات ونصف وسجون النظام لاتزال تغيّب الطفلة الفلسطينية (هديل العياثي) ووالدتها