on
Archived: المحامي هيثم المالح: حول اتفاق وقف اطلاق النار في سورية
المحامي هيثم المالح: كلنا شركاء
( اتفقت ) روسيا الاتحادية ، والولايات المتحدة الامريكية على ما سموه ( وقفا لاطلاق النار بين عصابة الارهاب والجريمة المنظمة التي تحكم سورية خارج القانون ) وبين المقاتلين من الشعب السوري الذين اجبروا على حمل السلاح للدفاع عن ارواحهم واعراضهم التي استهدفتها عصابة الارهاب والاجرام ، برئاسة سليل الاجرام بشار الاسد ، وطبعا لم يكن لاصحاب الحق ( السوريون ) اي وجود في اية مرحلة من مراحل المباحثات بين ( روسيا وامريكا ) المتصارعين على الارض السورية ، وفي مناطق اخرى حول العالم ، وتستعمل روسيا الورقة السورية لتحصل ما امكنها من مكاسب ، تفيد منها شريكتها
في الحرب على السوريين ( ايران الملالي) .
وبعد شد وجذب توصل المتحاربان على ارضنا السورية الى اتفاق لوقف اطلاق النار ، بين الشعب المدافع عن نفسه ، وبين سلطة مارقة خارجة عن القانون .
في اطار المفاوضات التي تمت بين موسكو وواشنطن ، لم نلحظ لاية إشارة ، الى الوجود الايراني ،بمختلف الفصائل ( الشيعية ) التي عبرت حدودنا لتقاتل الي جانب ، الارهابي المجرم ( بشار ) والتي تشمل مرتزقة من : حزب الشيطان في لبنان ، وفصائل عراقية وباكستانية وافغانية وحوثية ، وما يسمى حرسا ثوريا ايرانيا وكذلك عسكريين من الجيش الايراني ، وقدرنا عدد هؤلاء ب ( ٨٠ ) الف مقاتل ، وكذلك لم نلحظ اية إشارة الى ، حزب العمال الكردستاني ( الارهابي ) وفرعه السوري (pyd) وهؤلاء يعملون قتلا وتنكيلا بشعبنا ، وكذلك لم يبحث الاتفاق للوجود غير المشروع لكل هؤلاء
فبعد ان سقطت شرعية نظام بشار الاسد بثورة الشعب السوري لم يعد لديه اي صلاحية بطلب دعم من خارج الحدود ، وخاصة اذا كان طلب الدعم من اجل التدخل في صراع داخلي بين شعب انتفض بالثورة على حكامه المجرمين المستبدين ، وبين حكام سقطت شرعيتهم ،وكذلك لم يلحظ اتفاق وقف النار هذا ، عملية التغيير الديمغرافي الذي تمارسه ايران ويشكل جريمة حرب ، فاذا كانت ايران الملالي التي تدفع بالمئات من ( الشيعة) للمجيء الى سورية من اجل توطينهم فيها واعطائهم اماكن سكن في المناطق الذي يجري تفريغها من سكانها تحت الاكراه والحصار والحرق بقنابل النابالم ، والتدمير ، وفق عمليات ( الهدن ) الوهمية التي يمارسها القتلة من العصابة الحاكمه ، فهل هناك في اتفاق وقف اطلاق النار اشارة الى توقف كل ذلك تحرك القوى ( الموالية ) لايران والنظام وعمليات التغيير الدمغرافي وتحرك قوي ما يسمى ( الديمقراطية ) ؟
اسئلة عديدة مطروحة على البحث ، واين هي الاجوبة ؟ في اعتقادي لا روسيا ولا امريكا يهمهما ما طرحته من تساؤلات ، وعلى العكس ولعل امريكا تسعى لارضاء ايران بالتوسع في سورية ، كما انها وروسيا مؤيدتان للارهبيين من الاكراد ، ولا يتحدث احد عن القوات الاجنبية في سورية ، فما هي القيمة الحقيقية لهذا ( الاتفاق ) الهش ؟ انني اراه اقرب للمؤامرة على الشعب السوري منه الى اتفاق وقف لاطلاق النار .
إنني احذر القوى السورية المسلحة وغير المسلحة ، وكذلك الهيأة العليا للمفاوضات من نتائج هذا ( الاتفاق) .
اللهم بلغت اللهم فاشهد
اقرأ:
المحامي هيثم المالح: القضية الكردية.. (في الماضـي وحاضرها اليوم ومستقبلها غداً)
Tags: محرر