Archived: مع قدوم العيد… التشبيح يُنهك تجار اللاذقية والمواطن هو الضحية

محمد الحسن: كلنا شركاء

مع قدوم عيد الأضحى المبارك تستقبل مدينة اللاذقية عيدها بحالة أسوأ من باقي الأعياد التي مرت عليها منذ اندلاع الثورة، حيث تشهد المدينة ارتفاعاً بأسعار السلع والألبسة والمواد الغذائية، وانتشاراً أمنياً في المراكز التجارية.

وفي اتصال لـ “كلنا شركاء” مع “محمد اللاذقاني” أحد قاطني مدينة اللاذقية، قال إن حركة الأسواق في المدينة غير مزدحمة خلافاً للأعياد الماضية، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الألبسة والسلع، حيث بلغ سعر البنطال حوالي سبعة آلاف ليرة سورية، وسعر القميص يبدأ من ثلاثة آلاف، حسب جودة السلع، في حين بلغ سعر الأحذية نحو أربعة آلاف.

وأردف لأن انتشار قوات النظام وميليشياته كميليشيا صقور الصحراء، أثر سلباً على حالة التسوق في المدينة، في ظل ما يمارسه أولئك العناصر من تحرش بالفتيات وابتزاز لأصحاب المحلات التجارية، واستغلالهم وإجبارهم على دفع مبالغ مالية كبيرة.

وأضاف “اللاذقاني” أن القبضة الأمنية التي تستهدف الأحياء الثائرة في المدينة منعت بعض العائلات والشبان من الخروج والتسوق خوفاً من الخطف أو الاعتقال، كما شهدت المراكز التجارية والأسواق انتشاراً واسعاً للدوريات الأمنية والحواجز الطيارة، وسجلت بعض حالات الاعتقال التي طالت بعض الشبان.

وذكر المصدر أن السلع والبضائع تتفاوت أسعارها بحسب نوعها وجودتها، كما تتغير من مركز إلى آخر بسبب غياب الرقابة عن أصحاب المحلات التجارية، فضلاً عن انتشار الرشاوي والفساد في الدوائر الحكومية المسؤولة عن التجارة والرقابة والتموين.

وتشهد مدينة اللاذقية إقبالاً متزايداً للنازحين الذين هربوا من مدنهم ومناطقهم التي تعرضت لاشتباكات بين فصائل الثوار وقوات النظام في حلب وحماة وإدلب، وأغلب سكان المدينة هم تحت خط الفقر، بسبب نقص فرص العمل وتدني الأجور وزيادة المحسوبيات في القطاعات الحكومية، وانتشار الرشاوي في دوائر الدولة، والتمييز الطائفي الذي تقوم به قوات النظام في المدينة.

اقرأ:

مصرع قيادي في (صقور الصحراء) على أيدي الثوار بجبل الأكراد





Tags: محرر