Archived: امرأة وطفليها ضحايا غاراتٍ روسيةٍ بإدلب و(الفتح) يرد بقصف الفوعة وكفريا

زيد المحمود: كلنا شركاء

قضت امرأة وطفليها اليوم الإثنين (12 أيلول/سبتمبر) جراء غارات جوية روسية استهدفت الأحياء السكنية في مدينة إدلب، في أول أيام عيد الأضحى، وبعد يومين على مجزرة ارتكبتها طائرات حربية في المدينة راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، في حين رد جيش الفتح على المجازر بقصف بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام.

وقال “عبد الرزاق الصبيح” مراسل “كلنا شركاء” إن طائرات حربية روسية استهدفت حي الضبيط ومسجد شعيب ومحيط الملعب البلدي ومنازل المدنيين في مدينة إدلب، بغارات جوية بالقنابل العنقودية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين هم امرأة وطفليها، وإصابة آخرين بجروح.

وأضاف بأن طائرات النظام استهدفت بأربع غارات جوية بالقنابل العنقودية قرى ترملا والفقيع في جبل شحشبو، ما تسبب باشتعال النيران في منازل المدنيين وانتشار عشرات القنابل العنقودية في المنطقة، كما استهدف الطيران الروسي بغارات جوية كل من جبل الأربعين جنوب إدلب، ومحيط قرية بيرة ارمناز في ريف إدلب الشمالي.

ومن جانبها، أعلنت هيئة الفتح الإعلامية، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، استهداف فصائل غرفة عمليات جيش الفتح لبلدتي كفريا والفوعة بصواريخ الكاتيوشا وصواريخ الفيل، رداً على مجزرة إدلب، التي حدثت منذ يومين.

وكانت شنت طائرات يعتقد أنها روسية غارات جوية مكثفة على مركز مدينة إدلب يوم السبت الماضي 10 أيلول/سبتمبر، جرت جراءها أنهار الدماء، ولم يتوقف عداد القتلى والجرحى حتى تجاوز 200 مدنياً كانوا يجهزون للعيد في أسواق إدلب.

اقرأ:

55 قتيلاً و12 كيس أشلاء و100 جريح… يومٌ دامٍ في إدلب غداة الهدنة





Tags: محرر