Archived: (حزب الله) يعايد مضايا والزبداني المحاصرتين بالقصف والحرق

وليد الأشقر: كلنا شركاء

تعرضت مدينة الزبداني وبلدة مضايا المحاصرتين من قبل قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني اليوم الإثنين (12 أيلول/سبتمبر) وأمس، لقصف عنيف من الحواجز المحيطة بهما، أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح وأضرار مادية في منازل وممتلكات المدنيين، كما أقدم عناصر ميليشيا حزب الله على إحراق عشرات الدونمات في سهلي الزبداني ومضايا.

يمر العيد الرابع على بلدة مضايا وهي تقبع تحت حصار مطبق فرضته قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني منذ أشهر عدة، عانت خلالها من جوع ومرض أنهك أهلها، ومع غياب مظاهر العيد عن البلدة، يستمر عناصر ميليشيا حزب الله باستهداف البلدة ومدينة الزبادني منذ يوم أمس بعشرات القذائف والمدفعية وصواريخ الأرض أرض.

وقالت “نور أحمد” مراسلة “كلنا شركاء” إن قوات النظام وميليشيا حزب الله، وكعادة كل عيد، استهدفت صباح اليوم ومنذ الساعة التاسعة بلدتي مضايا وبقين بالمدفعية الثقيلة والرشاشات، وكانت النتيجة أضرار مادية، واحتراق سيارة ومنازل للمدنيين، إضافة إلى إصابات طفيفة في صفوف المدنيين.

وأضافت بأن بان قوات النظام استهدفت أيضاً صباح اليوم مدينة الزبداني بصاروخين أرض أرض من نوع (فيل)، وبعض القذائف المدفعية، واقتصرت الأضرار على الماديات.

وأردفت مراسلتنا بأن ميليشيا حزب الله أقدمت أمس على حرق مساحات واسعة جديدة من سهلي مضايا والزبداني، في إطار مشروعها الهمجي لتدمير المنطقة، وزيادة حصارها، وأشارت إلى أن إحراق السهل بدء منذ معركة الزبداني، خوفاً من تسلل الثوار بين الأشجار.

وتهدف ميليشيا حزب الله من وراء حرق الأراضي إلى ضرب اقتصاد الزبداني الذي يعتمد على الزراعة بشكل كبير، فقطع عناصرها الأشجار المعمرة وحولوها لأخشاب للتدفئة، وحرقوا الأشجار المثمرة، وأبقوا على بعضها ليأكلوا منها، فتحول السهل إلى صحراء، بعد سلسلة عمليات حرق طالت أشجاره، كان آخرها منذ فترة حين حرق قرابة 20 دونم.

اقرأ:

مخاوف من انتشار الأوبئة بعد قصف المقابر في مضايا





Tags: محرر