Archived: 168 قتيلاً لجيش التحرير الفلسطيني بينهم 22 خلال الشهر الحالي

وليد الأشقر: كلنا شركاء

نعت ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني”، التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، أمس السبت 17 أيلول/سبتمبر، أحد عناصرها، والذي قتل خلال المواجهات مع كتائب الثوار بريف دمشق.

وأفادت صفحة “جيش التحرير الفلسطيني / الاعلام الحربي” بمقتل اللاجئ الفلسطيني السوري “حمزة محمد شحادة”، من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، والذي لقي مصرعه “أثناء تأديته واجبه الوطني في معارك الشرف ضد العصابات الإرهابية المسلحة في مدينة عدرا (تل صوان)” بريف دمشق.

ونشرت صفحات موالية للنظام صوراً لتشييع “شحادة” أمس، وأشارت إلى أنه تم تشييعه في مخيم السيدة زينب بريف دمشق.

وبمقتل “شحادة” يرتفع عدد قتلى (جيش التحرير) على أيدي الثوار إلى 22 قتيلاً خلال الشهر الحالي، معظمهم لقوا مصرعهم خلال المعارك في ريف دمشق، والقتلى هم: (عمار محمود حميد عبد الله، عمار الروبة، سامر علي الناجي، عامر يوسف خلف، أحمد علي أحمد، الملازم مهند عبدالله – الملازم مصطفى هواري -الملازم علاء عجاج – الملازم قاسم نبيل دسوقي –  ضياء محمد أحمد – محمد نصر قلاح – رافت الشملوني – مهند حميد عبدالله – محمد ماجد حوراني – احمد زهير شعبان – محمد قصي برو – رافت حميد، الملازم مهند عبد الله – الملازم مصطفى هواري – الملازم قاسم دسوقي – الملازم علاء عجاج).

وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، فإن حصيلة ضحايا جيش التحرير الفلسطيني ارتفعت إلى (186)، مشيرة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ملزمون بالخدمة العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني، ويتعرض كل من تخلف عنه للملاحقة والسجن، حيث تم اعتقال عشرات الفلسطينيين عبر حواجز النظام وإجبارهم على الخدمة العسكرية.

اقرأ:

21 قتيلاً لـ (جيش التحرير الفلسطيني) خلال أيام في دمشق ودرعا