Archived: مكتب (ناجي نجار) يصدر بيان استنكار وإدانة للقرار الظني الصادر بحقه عن المحكمة العسكرية في لبنان

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

 مكتب الدكتور ” ناجي نجار ” يصدر  بيان استنكار وإدانة للقرار الظني الصادر بحقه عن المحكمة العسكرية في لبنان بتاريخ 15/09/2016

_ ردا على قرار الاتهام الظني الذي صدر بحقه عن السيد قاضي التحقيق العسكري الاول في لبنان بتاريخ 15_09 _ 2016 والمعطوف على فبركات كاذبة ومغرضة كانت قد لفقت بحقه زورا من قبل الجهاز الأمني في لبنان والذي يترأسه اللواء ” عباس ابراهيم ” المعروف بولاءه المطلق لميليشيا ” حزب الله ” الإرهابية التي تسيطر على أغلب مفاصل الدولة اللبنانية بقوة السلاح الغير شرعي .
_ الدكتور ” نجار ” يستنكر ويرفض بشكل قاطع ، كافة الاتهامات التي لفقها وألصقها به كذبا وزورا جهاز الأمن العام في لبنان ، واستندت عليها المحكمة العسكرية بقرارها الظني الذي أصدرته ، علما أن جميع الاتهامات الموجهة بحقه لا تستند على أي أدلة دامغة ، وكان يتمنى على مقام المحكمة العسكرية أن تكون أكثر انصافا وعدلا في احقاق الحق ، ويطالبها بإعادة النظر بقرارها المجحف ، ولكن للأسف لا يعتقد الدكتور ” نجار ” بأن المحكمة العسكرية مصدرة هكذا قرار تتمتع بالإستقلالية المطلقة ، التي تجعلها تصدر الأحكام بكل مهنية ، و الدكتور ” نجار ” على يقين مطلق بأن هذا القرار المدان جملة وتفصيلا ، تم استصداره بسبب مواقفه المناهضة لمحور الشر الإيراني وأدواته ، المتمثلة بنظام الأسد في سوريا وحزب الله الإرهابي في لبنان ، فضلا عن دعمه المعنوي المستمر للثورة السورية إلى أن
تتمكن من تحقيق كافة مطالبها المشروعة .
ولهذا فقد عمد ” حزب الله ” بالتنسيق مع عملاءه داخل أجهزة الدولة اللبنانية المتواطئة معه كاللواء عباس ابراهيم وأسعد حردان وغيرهما من المجرمين المرتزقة، لتشويه إسمه وصورته سياسيا واجتماعيا أمام الشارع العربي بشكل عام ، والشارع اللبناني المغلوب على أمره بشكل خاص ، بهدف إرباكه وإلزامه لتغيير مواقفه المناهضة لسياساتهم الخاطئة و إجرامهم الدولي المنظم ، الذي يصب في خدمة
أسيادهم في ” طهران ” .
_ والدكتور ناجي ” نجار ” يؤكد على أنه سوف يبقى داعما ونصيرا للحق وأهله الكرام ، ومناهضا للمجرمين والإرهابيين في لبنان مهما علا شأنهم ، حتى يتطهر لبنان من إرهاب ” حزب الله” المنظم ، وسوف يقوم خلال الأيام القليلة القادمة بالرد على قرار المحكمة العسكرية الاستفزازي ، وذلك عبر القنوات القانونية العالمية المختصة .
_ كما ويتمنى الدكتور ” نجار ” على الزعيم اللبناني الكبير ” وليد بيك جنبلاط ” الذي يكن له ولعموم محبيه الأفاضل كل الاحترام والتقدير ، بأن يكون أكثر حذرا ، بدءا من اليوم ، فهذا السيناريو المفبرك ، هو للتمهيد لاغتياله من قبل النظام السوري بالتعاون مع حلفائه الخونة في لبنان وعلى رأسهم ميليشيا ” حزب الله ” الإرهابية ، وهذه السيناريوهات التي تقوم بإعدادها وفبركتها الأجهزة الأمنية التابعة لحزب الله ، هدفها التغطية على العمليات الإجرامية التي يتم التخطيط لارتكابها لاحقا بحق كل من لا يتماشى معهم .
_ وأخيرا يتمنى الدكتور ” نجار ” من عموم الإخوة اللبنانيين والإعلام اللبناني الحر ، بأن لا يكترثوا لما تروج له وسائل الإعلام الكاذبة والموجهة لصالح نظام إيران وعملائها في سوريا ولبنان ، تحت طائلة المسؤولية القانونية بتهمة القدح والذم والملاحقة القانونية أصولا .