on
Archived: مليون مستفيد سوري من البرامج الإغاثية السعودية
تواصل-
نفذت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، مجموعة من البرامج الإغاثية التي تندرج تحت المحور الغذائي، استفاد منها أكثر من مليون سوري.
وشمل المحور الغذائي عدة برامج أهمها برنامج “شقيقي قوتك هنيئاً” لتأمين الخبز للأشقاء النازحين في المنطقة الشمالية من الداخل السوري بواسطة أربعة أفران متنقلة تكفلت الحملة بتصنيعها خصيصاً لإنتاج ما يقارب 210 آلاف رغيف خبز مجاناً بشكل يومي، إلى جانب توزيع أكثر من 300 ألف ربطة خبز في لبنان لمدة ستة أشهر.
كما نفذت الحملة خلال الفترات السابقة من برامج غذائية تمثلت في مشروع “ولك مثل أجره” لتوزيع وجبات إفطار الصائم في شهر رمضان المبارك من كل عام، حيث استفاد منها أكثر من مليون ومائتي ألف صائم، والبرامج المتنوعة والمستمرة لتأمين الحصص الغذائية ضمن برنامج “شقيقي بالصحة والهنا” بإجمالي فاق 413 ألف سلة غذائية إلى جانب آلاف الأطنان من التمور وغيرها من المواد الغذائية الجافة للأشقاء اللاجئين والنازحين السوريين.
وأشار المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية، الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، إلى أن الحملة مستمرة وعلى مدى الأربعة أعوام الماضية بتقديم كافة خدماتها الإغاثية للأشقاء النازحين واللاجئين السوريين من خلال مكاتبها المنتشرة في كل من الأردن وتركيا ولبنان، وستبقى مستمرة بإذن الله ببذل الجهد لتقديم الدعم الإغاثي لهم في كافة المحاور الإنسانية.
وأكد السمحان أن استمرار الحملة في تقديم برامجها الإنسانية المتنوعة في كافة المحاور الإغاثية هدفها الرئيسي هو أن ينعم الشقيق السوري بحياة كريمة؛ وذلك إنفاذاً لتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله –.
معرباً عن شكره للشعب السعودي الكريم الذي ما زال يقدم التبرعات ويبذل الغالي والنفيس للتخفيف من وطأة اللجوء والنزوح على الأشقاء السوريين، سائلاً الله تعالى أن يجزي المتبرعين خير الجزاء.
اقرا:
(ادفع حسب المستطاع).. دورة للطلاب السوريين في الأردن