on
Archived: (داعش) يشن أعنف هجومٍ على مناطق الثوار في البادية السورية
إياس العمر: كلنا شركاء
تستمر المعارك في البادية السورية بين تنظيم “داعش” وتشكيلات الثوار في المنطقة، لليوم الرابع على التوالي، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر الطرفين، وذلك في محاولة تنظيم “داعش” للسيطرة على خطوط إمداد تشكيلات الثوار في المنطقة، بهجمة هي الأعنف من نوعها، استخدم فيها التنظيم عشرات المفخخات خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وقال “سعيد سيف” الناطق الرسمي باسم تجمع الشهيد أحمد العبدو لـ “كلنا شركاء” إن هجوم تنظيم “داعش” يأتي للسيطرة على الجبل الشرقي ومنطقة النقب وتلة الإشارة، وهي امتداد لمدينة الرحيبة وجبال البترة متمثلة بـ (بير الأفاعي – سلسلة جبال الأفاعي – سلسلة جبال البترة).
وأشار إلى أن هدف التنظيم هو قطع خطوط إمداد تجمع الشهيد أحمد العبدو، قسم منها في قطاع البادية والقسم الآخر في جبال القلمون الشرقي، فالتنظيم أرسل التعزيزات من منطقة بير قصب ومنطقة الوعر الجنوبي والغربي، مؤكداً أن خطوط الإمداد لتجمع الشهيد أحمد العبدو مقطوعة منذ فترة، نتيجة استهداف قوات النظام، وقال إن الجديد اليوم كان استهداف تنظيم “داعش” لمعمل الصيني الخاضع لسيطرة قوات النظام.
وأردف بأن عمليات التنظيم أسفرت عن سيطرته على منطقة النقب وأجزاء بسيطة من الجبل الشرقي المطل على الأوتوستراد الواصل بين دمشق وبغداد، بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، استخدم فيها التنظيم قرابة 20 مفخخة.
واعتمد الثوار على جعل التنظيم هو من يبادر بالهجوم، كون المهاجم هو من يُستنزَف، “ونحن مهتمون بعدم خسارة مقاتلينا ضمن معركة أسمناها (لن تكونوا)”، بحسب “سيف”.
وعن نتائج الاشتباكات، قال “سيف” إن الاشتباكات أسفرت حتى الآن عن تفجير دبابتين للتنظيم والاستيلاء على ثالثة من نوع (تي 72)، وضرب أكثر من 15 مضاد للتنظيم، في حين قتل من عناصر تجمع الشهيد أحمد العبدو خمسة وأصيب ثمانية بجروح، بينما وصل عدد قتلى التنظيم إلى أكثر من 60 عنصرا.
وتشارك جميع التشكيلات في منطقة القلمون في معركة (لن تكونوا)، وهي (قوات الشهيد أحمد العبدو – جيش أسود الشرقية – أحرار الشام – جيش تحرير الشام – جيش فتح الشام – جيش الإسلام)، وذلك ضمن غرفة موحدة، بحسب “سيف”.
وأضاف الناطق الرسمي باسم تجمع الشهيد أحمد العبدو بأنه وعقب التطورات الأخيرة في الموصل والفلوجة والشمال السوري، ودخول القوات التركية لدعم مقاتلي الجيش الحر في منطقة جرابلس، كان متوقعاً أن يتجه مقاتلو التنظيم إلى المناطق الجنوبية الغربية من امتداد جبال القلمون الشرقي الواقعة بين أوتوسترادي دمشق – بغداد ودمشق – اللاذقية، وهي مناطق كانت في الماضي عصية على النظام والآن على تنظيم “داعش”.
وأشار إلى أن عمليات “داعش” قبل عام ونصف أسفرت عن سيطرة التنظيم على منطقة المحسن وقسم من جبال القلمون الغربي، وذلك بعد خيانة مجموعات كانت مع تجمع الشهيد أحمد العبدو وحركة أحرار الشام وجبهة النصرة سابقا.
وأعلن جيش الإسلام اليوم الأحد (11 أيلول/سبتمبر) عن إفشال محاولة تقدم لتنظيم “داعش” على نقاط بئر الأفاعي في القلمون الشرقي، وتفكك سيارة مفخخة للتنظيم بالقرب من البتراء، كانت محملة بما يقارب طن من المواد المتفجرة، حاولت التسلل إلى نقاط الثوار على جبل البتراء.
اقرأ:
عشرات القتلى والجرحى لتنظيم (داعش) في القلمون الشرقي
Tags: محرر