on
Archived: عتاب محمود: أيّها المطبلون لداعش من المحسوبين على الثورة, أنتم دواعش…
عتاب محمود: كلنا شركاء
أسوأ ما واجهته الثورة السورية في سنواتها الخمس السابقة, هما نوعان من أشباه البشر,,,
النوع الأول: المنحبكجية,
والنوع الثاني: المطبلين لداعش, من المحسوبين على الثورة السورية,,
مع ملاحظة أنّ كلا الفريقين من نفس الطينة,,,
كلاهما فايتين بالحيط,,,
وكلاهما يسببان الضرر أكثر بكثير مما يسببان الخير أو النفع …
مع ملاحظة أنّ أسوأ صفة في الإنسان, بل وهي مقتله, هي عندما لا يستطيع معرفة عدوه من صديقه …
ويميل مثل ما مال الهوا,,,,
من هؤلاء المطبلين لداعش شخص (لا داعي لذكر اسمه) كتب على صفحته:
((الدواعش عملو مسرحية بخناصر كلفت الدنب اكتر من 250 فطيسة ياريت حدا يعمل مسرحيات متشابهة))
وهو بذلك (على حسب زعمه) يسخر من كل سوري من يتحدث عن علاقة وطيدة بين النظام وداعش…
لهؤلاء أقول:
مصدر أخباركم عن داعش هي وكالة اعماق (فقط لا غير),,,
بينما (نحن) لدينا أفلام فيديو يتحدث فيها العقيد سهيل الحسن بالقول : حررنا المحطة الحرارية وأكثر من 30 قرية شرق حلب من تنظيم داعش دون إطلاق رصاصة واحدة …؟؟؟؟
أكرر:
ولا رصاصة واحدة,,,
كيف ذلك بربكم, إن لم يكن هناك اتفاق بيع وشراء, أو آجار , مثل بيع الجولان…
المهم:
حقيقة ما حصل في خناصر كتبه الأستاذ عبد الناصر أبو حمزة على صفحته على الفيس بوك, كما يلي:
“المريب في الأمر أنه عندما قرر المجاهدون السيطرة على طريق خناصر وقطعه وفعلاً تمت السيطره على ثلاث قرى ….
في هذا الوقت بالذات قامت داعش بمهاجمة القرى الأخرى والتلال وسيطرت عليها وعلى التلال بطول 20 كم حتى بلدة خناصر قبل وصول المجاهدين إليها مستبقة الأمور بطريقة خسيسة…
ملاحظة: عبدالناصر أبو حمزة (ناشط ثوري سوري معروف في الشمال السوري) وهو والد لشهيدين من الثوار في معارك الريف الشمالي ضد النظام وداعش.
لذلك أقول:
إلى كل من ينشر أخبار داعش, توقف عن ذلك فوراً, وإلا فأنت داعشي, وستتحمل مثل الدواعش نصيبك في دماء الأبرياء السوريين الذين قتلتهم داعش ظلماً وعدواناً, وما أكثرهم …
وتذكّروا (يا من تدّعون الإسلام) قول عمر ابن الخطاب:
والله لو أن أهل صنعاء اشتركوا في قتل ذلك الغلام لقتلتهم أجمعين…
فكل من شارك بشكل مباشر, أو غير مباشر, أو دعم, أو أيّد, أو تستّر, أو روّج لقاتل إنسان واحد بريء؛؛؛؛ هو حتما شريك معه في القتل….
Tags: محرر