Archived: بعد ترحيله من تركيا إلى سوريا… لاجئٌ فلسطينيٌ يقضي بقصفٍ روسيٍ استهدف إدلب

رصد: كلنا شركاء

قضى اللاجئ الفلسطيني السوري “باسل عزام”، يوم أمس الأول الإثنين (8 آب/أغسطس) جراء غارة جوية روسية استهدفت مدينة إدلب.

وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، من خلال موقعها الرسمي، بأن اللاجئ الفلسطيني السوري “باسل عزام” رفض القتال إلى جانب قوات النظام السوري، فانشق عن جيش التحرير الفلسطيني، إلا أنه وقع ضحية الحجز والاعتقال في مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول التركية، وذلك بحجة عدم حصوله على تأشيرة الدخول التي تفرضها الحكومة التركية على اللاجئين الفلسطينيين السوريين بما فيهم الفارين من الحرب.

وبعد حوالي الأربعة أشهر من الاحتجاز في المطار، وسط مخاوف من إعادة ترحيله إلى سوريا أو لبنان، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً على حياته، أعلن “عزام” البدء بإضراب مفتوح عن الطعام، وذلك احتجاجاً على احتجازه، والمطالبة بالسماح بالدخول إلى تركيا، ومعاملته وفق القوانين والأعراف الدولية فيما يتعلق بلاجئي الحروب.

وكانت مجموعة العمل أطلقت حينها نداءات متكررة لعدد من الجهات الفلسطينية والتركية الرسمية والأهلية بخصوص هذه القضية إلا أن تلك النداءات لم تشهد التفاعل المطلوب من السلطات التركية والتي قامت بإبعاده إلى داخل الأراضي السورية مما أدى إلى مقتله بغارة روسية استهدفت مدينة إدلب يوم أمس الأول.

وجدد “مؤتمر فلسطينيو أوروبا” مطالبته للسلطات التركية واللبنانية بتسهيل حركة الفلسطينيين الناجين من الحرب في سوريا، وتحكيم المنطق الإنساني والقانوني في التعاطي معهم، ومنحهم حق الدخول والإقامة القانونية لحين انتهاء الأزمة التي تمر بها سوريا.

ومن جانبه عبّر رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا “ماجد الزير” عن تعازيه لعائلة اللاجئ “باسل عزام”، مستذكراً قضية اللاجئ الفلسطيني السوري “عزام” الذي تقاذفته المطارات اللبنانية والتركية قبل ترحيله إلى الحدود السورية، بعد احتجاز دام عدة أشهر بسبب عدم امتلاكه تأشيرة دخول، وبعد فشل مساعيه في الحصول على الحماية.

اقرأ:

النظام يعتقل 4 لاجئين فلسطينيين في حمص ويطلق سراح آخر