Archived: قبل ترحيله إلى سوريا… لاجئ فلسطيني سوري محتجز في ماليزيا يستغيث

وليد الأشقر: كلنا شركاء

ناشد لاجئ فلسطيني سوري محتجز في سجن مطار كوالالمبور في ماليزيا الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمة التحرير الفلسطيني للعمل على إطلاق سراحه قبل أن يتم ترحيله إلى سوريا.

وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، من خلال موقعها الرسمي، بأن اللاجئ الفلسطيني السوري “أحمد عدنان حناوي” من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، والمحتجز بمطار “كوالالمبور” في ماليزيا، أطلق مناشدة لما وصفهم بأصحاب القرار في منظمة التحرير الفلسطينية، ومنظمات حقوق الإنسان، والأمم المتحدة، للعمل على إطلاق سراحه من سجن مطار كولالمبور، وذلك بعد احتجازه منذ حوالي أربعة أيام.

وشدد الحناوي في مناشدته على ضرورة إيجاد حل سريع لمشكلته قبل أن يتم ترحيله إلى سورية، لما يشكله ذلك من خطر على حياته.

وفي تسجيل صوتي لـ “الحناوي” نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه: “أنا المواطن الفلسطيني السوري أحمد عدنان حناوي من مخيم اليرموك، اناشد جميع المؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني العالمية والعربية والفلسطينية، وأناشد السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وكل أحرار العالم لإيجاد حل لي بعد ان تم احتجازي في مطار كوالالمبور”.

وأردف: “وذنبي الوحيد أنني أسعى للعيش في أمان، فتم احتجازي في ظروف سيئة للغاية منذ أربعة أيام، وتم إبلاغي بضرورة تأمين تذكرة لأي دولة لمغادرة ماليزيا”.

وختم قائلاً: “أطلب من الأمم المتحدة وفق قانونها القاضي بحماية اللاجئين الفلسطينيين إيجاد حل لي واستقبالي بالدول الأوربية”.

يُشار أن العشرات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين يعانون من صعوبة في الحصول على إقامة قانونية في ماليزيا، بسبب تشديد القوانين الماليزية المتعلقة بالإقامات.

اقرأ:

كفالة السفر لفلسطيني سورية 50 ألف لمدة أربعة أشهر