on
Archived: انتحار الراقص السوري (حسن رابح) في لبنان
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
أقدم الراقص الفلسطيني السوري “حسن رابح” على الانتحار صباح اليوم الأربعاء (22 حزيران/يونيو) بإلقاء نفسه من شرفة شقته التي يقطنها في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأفادت حسابات مقربة من “رابح” أنه أفدم على إلقاء نفسه من شرفة شقته في الطابق السابع، في شارع الحمرا في العاصمة بيروت.
“رابح” (25 عاما) لاجئ فلسطيني سوري، خريج المعهد العالي فنون مسرحية في دمشق قسم الرقص، انتقل للسكن في بيروت منذ قرابة الثلاث سنوات، هرباً من الحرب في البلاد، فاز وفرقته “سمة” ببرنامج المواهب العربية الشهير ” Arabs Got Talent)، في عام 2014.
نعاه فريقه “سمة” بوضع صورته الشخصية على غلاف صفحته في “فيسبوك” دون أن يعلق الفريق على حادثة انتحاره.
ونعاه أصدقاؤه فقالوا: “حسن رابح الشب الراقص ابن الشام اللي هرب عبيروت رقص رقصتو الأخيرة من شوي ورمى حالو من الطابق السابع، يمكن قسوة العالم ما عادت مناسبة لكل العالم “.
ونشر “رابح” على حسابه الشخصي في “فيسبوك” يوم الإثنين (13 حزيران/يونيو) الساعة الثالثة صباحاً تدوينة ذكر أنه سُجن إثر تعاطيه المخدرات “الحشيش”، وخرج من السجن برشوة احد المحققين، وأنه قطع علاقته بأصدقائه وأهله، فقال فيها: “انحبست كرمال موضوع حشيشة، أعدت بالسجن مع أجمل ناس وعالم، وطلعت بعدين برطلت المحقق، وكان أبضاي منيح عم يحاول يساعد، بلشت خبص أول ما طلعت، على شرب وسكر وتدخين وتعاطي ولعب مع عقلي ونفسي، وضحك على الناس، العالم أصدقائي أخواتي أهلي، وأهلي من لحمي ودمي بطلت أحكي معهن، وبطلت أحكي مع حدا، بلشت ادعي حالي الحسن ومحمد والمسيخ وكل العقائد، وبدأت الكذب ولست سوى عبد لربي اسمي حسن، والسلام عليكم سامحوني يا أصدقائي يا أهلي يا أحبابي”.
وهاجم في التدوينة ذاتها النظام السوري واصفاً إياه بالفاشي الفاشل، كما هاجم إسرائيل وتنظيم “داعش” الذي اعتبره وجه لنفس العملة، وكذلك هاجم المخابرات العالمية، وختمها: “وإلى فلسطين الرجوع”، فقال: “ولتسقط كل الأنظمة ابتداءا من القاتل النظام السوري الفاشي الفاشل وشيطانه بشار وأبوه والنظام الرأس مالي الاستيطاني الإسرائيلي وداعش الوجه لنفس العملة، ونهاد المشنوق في نفس الحلقة والمخابرات العالمية الفاجرة والداعرة والعاهرة، لست سوى عبد ربي أموت إلى أن أحيا لست من أي طائفة أو أي حزب يدعي السلطة على حاشيته عبد لربي والحق منه والحب منه تسقط اسرائيل وتسقط جواسيسها فالحق من الإله الواحد وإلى فلسطين الرجوع”.
اقرأ:
بمناسبة يوم اللاجئ العالمي… مناشداتٌ لحماية فلسطينيي سوريا