Archived: كفالة السفر لفلسطيني سورية 50 ألف لمدة أربعة أشهر

معاوية مراد: كلنا شركاء

المركز الفلسطيني للاعلام نقل عن المنظمات واللجان الشعبية الفلسطينية قيام غدارات التجنييد في سورية بالقاء القبض على الفلسطينين الذين لم يأدوا الخدمة العسكرية على جبهات القتال مع النظام، وكذلك فرض غرامات كبيرة على الراغبين بالحصول على اذونات سفر مؤقتى مما دفع الكثيرين للبقاء في المناطق المحاصرة أو التعرض للقتل والاعتقال والقنص.

وأفادت المنظمات واللجان الشعبية الفلسطينية أن نظام بشار الأسد في سوريا يفرض على اللاجئ الفلسطيني مبالغ مالية طائلة مقابل السماح له بالسفر خارج البلاد.

وذكرت المنظمات واللجان في بيان أن المبالغ المطلوبة من اللاجئ الفلسطيني، وخاصة قطاع الشباب، تزيد عن 50 ألف ليرة سورية (الدولار = 300 ليرة سورية)، بالإضافة للطلب من الشباب تقديم رشاوى لأفراد وضباط في النظام.

وأصدرت إدارة التجنيد العامة التابعة لنظام الأسد قراراً يقضي بتعديل قانون كفالة السفر، التي يحصل بموجبها اللاجئ الفلسطيني والسوري على حد سواء على تأجيل من الخدمة الإلزامية في الجيش مدة 9 أشهر، وبذلك لن يستطيع اللاجئ الفلسطيني بعد هذا القرار إلا الحصول على أربعة أشهر فقط مقابل دفع 50 ألف ليرة سورية.

وكانت إدارة التجنيد العامة في نظام الأسد عممت آلاف الأسماء من المطلوبين للخدمة الإلزامية، ومن بينهم لاجئون فلسطينيون، فيما أشار ناشطون إلى أن عناصر الشرطة العسكرية، والمجموعات العسكرية الموالية للنظام انتشرت بكثافة على حواجز دمشق، وأنزلت الشباب، وأخذت هوياتهم، وحققت معهم عدة ساعات، وتم اعتقال كل شخص لا يحمل ورقة تأجيل.

يشار إلى أن الشباب الفلسطينيين في سوريا يواجهون خيارات صعبة بفعل التجنيد الإجباري والملاحقة المستمرة لما يسمى خدمة العلم؛ إما الهجرة إلى خارج حدود سوريا، وإما الهروب إلى الداخل، أي إلى مناطق خارج سيطرة النظام السوري، فمعظم من بقي من الشباب الفلسطيني في سوريا يفضل الحصار، وعمليات القصف، والقنص داخل مخيمه، على الذهاب إلى الخدمة العسكرية.

عن المركز الفلسطيني للاعلام