Archived: رجل دين شيعي: إنهاء الهيمنة الإيرانية على العراق المدخل لإنهاء أزمة سورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء-

رأى رجل دين شيعي لبناني أن المدخل لإنهاء الأزمة السورية هو إنهاء “الهيمنة العسكرية الإيرانية على العراق”، وقال إن طهران حوّلت العراق لـ”معبر لقتل السوريين”.

وقال الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، السيد محمد علي الحسيني،  لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “لقد هيمنت إيران على العراق بفضل عملائها هناك ممن عملوا ضمن أجندة إيران، فيما كانت تحلم أن تدخل فيه شبراً واحداً، وخططت للسيطرة عليه وعلى ثرواته”. وأضاف “أصبح العراق بلداً محتلاً من نظام الولي الفقيه في إيران، وجاء الإيرانيون لتقسيم هذا البلد وبث الفتنة وجاءوا بالفاسدين والمفسدين، لكن العراق ينتفض الآن ليرفض هذه السلطة الفاسدة، لأن المشروع الإيراني لا يهدد أمن العراق وحده، بل يهدد الأمن العراقي والإقليمي والعالمي”.

واعتبر “إن المدخل لإنهاء الأزمة السورية يبدأ من كف يد إيران في العراق، فإيران أرسلت فيلق القدس ومقاتلين طائفيين من دول مختلفة ليقاتلوا في العراق، وجعلت العراق ممراً نحو سورية لقتل الشعب السوري، ومن غير المستبعد أن يبدأ هؤلاء المقاتلين بالتوجه إلى أوروبا لتهديد أمنها من أجل المشروع الإيراني”.

وشدد السيد الحسيني على ضرورة “مواجهة مشروع ولاية الفقيه الإيراني والحشد الطائفي وتنظيم الدولة الإسلامية وكل القوى الطائفية الأخرى في العراق أولاً وكلها على التوزاي”.

واشار إلى وجود “تباين بين إيران ومشاريعها في المنطقة وبين الشيعة العرب ورجال الدين الشيعة العرب”، وأكّد على “السعي لتوضيح هذا التباين وفضح المشروع السياسي القومي الإيراني الذي تُلبسه إيران لبوساً طائفياً لتغطيته”.

وشدد رجل الدين الشيعي اللبناني على إن العراقيين يحتاجون لمشروع “عابر للقوميات والطوائف والأديان، يؤمن الاطمئنان والأمن والحماية ويحمل طابع الدولة المدنية”.