on
Archived: مقتل فلسطيني سوري على أيدي ميليشيات مسلحة في العراق
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
عُثر على جثة لاجئ فلسطيني سوري في العاصمة العراقية بغداد يوم أمس الأول الأربعاء، بعد اختطافه من قبل مسلحين يستقلون سيارات لوزارة الداخلية العراقية لأكثر من عشرة أيام.
وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، عبر سحاباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن اللاجئ الفلسطيني السوري “خالد ابراهيم حسين عواد” المعروف بـ (أبو النار)، قضى في العاصمة العراقية بغداد على أيدي مجموعات “طائفية” مسلحة، وذلك بعد مراجعته دائرة المجلس البلدي في منطقة البلديات شرقي بغداد، بناء على استدعاء من دائرة الاستخبارات.
وأضافت بأن مسلحين يستقلون سيارات تحمل لوحات وزارة الداخلية اختطفت “عواد” أمام مرأى قوات الشرطة والأمن، وعثر صباح الأربعاء (25 أيار/مايو) على جثته في الطب العدلي (المشرحة)، بعد اختطاف دام أكثر من 10 أيام، حيث قامت دائرة الطب العدلي بالاتصال بذوي الفقيد لإبلاغهم عن وجود جثة أبيهم لدى الدائرة وعليهم الحضور لاستلامها.
وأشارت إلى أن “عواد” أحد سكان مجمع البلديات للاجئين الفلسطينيين، واعتقل أكثر من مرة، وهو القائم على أعمال مسجد القدس، ومن مواليد 1968 درعا – المزيريب، وغادر سوريا إلى العراق بداية الثمانينات، وسكن في العراق وتزوج من فلسطينية عراقية وسكن مجمع البلديات وهو أب لولد واحد.
وأكد مجموعة العمل على أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق يتعرضون لحملات قتل وتصفية على يد ميليشيات طائفية، وتم تهجير أكثر من 80 في المئة منهم خارج العراق.
اقرا:
بالصور… مظاهرة في يافا الفلسطينية دعما لثورة سوريا