Archived: (العربية) و(الحدث) تقفلان مكاتبهما في بيروت

وهيب اللوزي: كلنا شركاء 

أفادت إذاعة “لبنان الحر” أنّه تم صباح اليوم الجمعة إقفال مكاتب قناتي “العربية” و”الحدث” في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت وذلك بحسب قرار من الادارة المركزية للمحطة، على ان تبقي مراسليها فقط في لبنان.

وأضافت الاذاعة انه تم تبليغ حميع العاملين في مكاتب قناة “العربية” وقناة “الحدث” المتفرّعة منها، عند السابعة والنصف من صباح 1 نيسان، من قبل مدير شؤون الموظفين ومحامي المحطة في بيروت إيلي دانيال بإقفال مكاتب بيروت كليّاً.

وذكر موقع “القوات اللبنانية” أن دانيال بجعبته 27 تبليغ صرف، لكافة العاملين من إعلاميين وتقنيين.

وأوضح مصدر مطّلع لموقع “القوات” أن الأسباب التي تقف وراء هذه الخطوة بحسب ما أُبلغ العاملون في بيروت هي أسبابٌ أمنية.

وقد بدأ الإعداد لدفع التعويضات اللازمة بحيث الجميع سيُصرف، إلا أن الأمر لا يعني أن المحطّة لن تعمد إلى عقود لاحقة مع بعض العاملين ربما في مكاتب خارج بيروت.

وأفاد بيان قناة “العربيّة” بأنّه “نظراً للظروف الصعبة والتحديات الموجِبَة على الأرض، وحرصاً من قناة “العربية” على سلامة موظفيها وموظفي مزوّدي الخدمات المتعاقدين معها في كل زمان ومكان، تَقرّر إجراء عملية إعادة هيكلة نشاط القناة في لبنان، وهو ما أسفر عملياً عن إقفال المكتب المتعاون في بيروت”. 

وجاء في البيان: “بطبيعة الحال، تستمر “العربية” بتغطية الشأن اللبناني ومتابعته الحثيثة على الصُعد والمستويات كافة مستعينةً بنخبة من الخبراء والمُتعاقِدين وبإمكانات مزوّدي الخدمات على تنوّعهم واختلافهم”.

وأكدّت قناة “العربية” حرصها وعمل ما في وسعها لتسهيل حصول بعض الزملاء المعنيّين بقرار إعادة الهيكلة على فرص وظيفية أُخرى في أقسام ومكاتب تنضوي تحت مظلة “العربية” أو مع مزوّدي الخدمات المتعاقدين معها. 

وسيحصل كل زميل ممّن تمّ الاستغناء عن خدماتهم من قبل مزوّد الخدمة المحلي التابعين له قانونياً وتعاقدياً في بيروت على حقوقهم المشروعة كاملة، وذلك بموجب العقود الموقعة بينه وبين مزود الخدمة.

وتلقت مكاتب قناة العربية تحذيراً في العام الماضي 2015  من أحد الاجهزة الامنية اللبنانية حول مخاطر حصول عمل ارهابي ضد المكتب، وتم رفع الحراسة للمكتب الواقع وسط العاصمة.