on
Archived: شركةٌ مصريةٌ تباهي بجودة بضاعتها بصنعها بأيدٍ سوريةٍ
حذيفة العبد: كلنا شركاء
(صنع بأيدٍ سورية على أرضٍ مصرية) عبارة بدأت تطبعها شركة مصرية لإنتاج الألبسة على منتجاتها لتعبر عن جودة التصنيع ومهارة اليد التي تنتج هذه المواد، لتكون اعترافاً من أصحاب الشركة بمدى المهارة التي يتمتع بها السوري.
مصر التي احتضنت مئات آلاف السوريين الذين وفدوا إليها، وفرت لهم السكن والرعاية، واندلعت عشرات الحملات والدعاوى لدعمهم ومساندتهم، خلال موجات النزوح الأولى عامي 2011 و2012، ثمّ سريعاً ما تم توفير فرص عمل لهم، والترحيب بوجودهم فى السوق المصرية بمحلاتهم الصغيرة ومطاعمهم وبضائعهم، وكان المصريون يحرصون على التعامل معهم والبيع والشراء منهم، فبات المطعم السوري والمحل السوري والمشغل السوري مقصداً للمصريين الذين وثقوا بالسوريين هناك.
وكان المصريون يحرصون على التعامل معهم والبيع والشراء منهم، حتى تحسّنت أحوال كثيرين منهم واستعادوا توازنهم النفسي وجانبًا من كرامتهم التي أهدرها الصراع في سوريا.
وفى خطوة جديدة على طريق الدعم واسترداد العافية، ظهرت صورة جديدة عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فيس بوك”، أشاد بها كثيرون من النشطاء والمستخدمين، إذ كانت بمثابة بارقة أمل للسوريين، ففي هذه الصورة ظهر “تيكت” على أحد البنطلونات المصنوعة في مصر، وأكثر ما أثار إعجاب المتابعين ودعمهم وتشجيعهم، الجملة التي ظهرت عليه “صنع بأيد سورية على أراض مصرية”.
متداولو الصورة على مواقع التواصل أشادوا بالصورة واعتبروها نوعًا من رد الاعتبار لكل سوري ترك بلده ومنزله وحياته وعمله في سوريا، واضطر للنزوح إلى أي دولة عربية أو غير عربية، وعمل في مهنة بعيدة تمامًا عن مؤهله أو مهنته الأساسية، وتوالت ردود الفعل المبتهجة بالأمر والمعجبة به.
اقرأ:
شغل الرأي العام في تركيا بأمانته.. السوري الأمين لـ (كلنا شركاء): ما فعلته يعكس أخلاق كل السوريين
Tags: محرر