Archived: فلسطينيو سوريا… إحصائيات وأرقام

وليد الأشقر: كلنا شركاء

لم يكن اللاجئون الفلسطينيون في سوريا بأفضل حالهم من أقرانهم السوريين بما لاقوه من قتل واعتقال وتعذيب وتهجير خلال السنوات الخمس من عمر الثورة السورية.

وتكشف الأرقام الكبيرة مدى ما تعرض له الفلسطينيون من انتهاكات شردتهم مرة أخرى في شتى بقاع الأرض، بعد أن كانوا لاجئين في سوريا منذ أواسط القرن الماضي.

وبحسب توثيقات مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، فقد تم تسجيل نزوح أكثر من 135 ألف فلسطيني سوري إلى بلدان الجوار وأوربا، منهم أكثر من 71 ألفاً وصلوا أوروبا حتى نهاية العام 2015 الماضي، في حين لجأ إلى الأردن 15.5 ألف فلسطيني، و42.5 إلى لبنان، وستة آلاف وصلوا إلى مصر، في حين لم تذكر توثيقات المجموعة من وصلوا إلى تركيا لأنهم يصلون هناك على أساس أنهم سوريون.

وحول وضع من بقي من الفلسطينيين في سوريا فقد أشارت المجموعة إلى أن الحصار الذي تفرضه قوات النظام ومجموعات القيادة العامة على مخيم اليرموك جنوبي دمشق ما زال مستمراً لليوم (1011) على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (1073) يوماً، والماء لـ (562) يوماً على التوالي، وعدد ضحايا الحصار (186) ضحية.

في حين تستمر قوات النظام بمنع أهالي مخيم السبينة جنوب دمشق أيضاً، من العودة إلى منازلهم منذ حوالي (867) يوم على التوالي.

وفي مخيم خان الشيح في الغوطة الغربية، يستمر انقطاع جميع الطرقات الواصلة بينه وبين المناطق المجاورة باستثناء طريق (زاكية – خان الشيح).

شمالاً في حلب، نزح جميع الأهالي من مخيم حندرات شمال المدينة، الذي يسيطر عليه الثوار منذ حوالي (1060) يوم، حيث يعتبر المخيم أحد نقاط المواجهة ضد قوات النظام هناك.

وفي درعا، يستمر انقطاع الماء عن مخيمها الخاضع لسيطرة الثوار وذلك لليوم (721) وسط دمار حوالي (70%) من مبانيه.

أما مخيمات جرمانا والسيدة زينب والرمل والعائدين في حمص وحماة، فالوضع هادئ نسبياً مع استمرار الأزمات الاقتصادية فيها، بحسب تقرير المجموعة.

اقرأ:

تغريبةٌ ثانيةٌ لفلسطينيي سوريا… ثلاثة آلاف قتيل وأكثر من مئة ألف مهجّر