Archived: تدشين أول مجموعة سعودية لمخاطبة الشعب الأميركي

حسن حاميدوي: إيلاف

أُطلقت اليوم في العاصمة الأميركية “لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأميركية”، وتعرف اختصارا بـ “سابراك”، والتي تهدف للوصول إلى المواطن الأميركي وتثقيفه حول القضايا الخاصة بالعلاقات السعوديّة الأمريكيّة والشؤون العربية، ولكي تكون بمثابة ستكون بمثابة مجموعة تواصل سعودية في أميركا، بحسب بيان رسمي صادر عن اللجنة.  

ووفقا للموقع الرسمي تعدّ “سابراك” منظمة هدفها تعزيز العلاقات التاريخية السعودية الأمريكية لا سيما على الصعيدين السياسي والاقتصادي، حيث ترى اللجنة أن أفضل الطرق لتحقيق هذا الهدف يكون من خلال التواصل الإنساني المباشر بين الشعوب، لتجاوز كثير من التنميط والأفكار المسبقة،  مشيرة إلى أنها ستؤدي هذه المهمة من خلال مكتبها في واشنطن مع التمسك بقيم الشفافية والتكاملية والتميز.  

وبحسب الموقع الرسمي فأن “سابراك” وإضافة لكونها لجنة للتبادل الثقافي، يخدم “سابراك” كمنصة لتقديم مواد إعلامية للقراء والمتابعين تتمحور حول العلاقات السعودية الأميركية، وذلك في شكل أوراق أكاديمية ومقاطع فيديو، ورسوم بيانية ومواد ثقافية قصيرة تعنى بجوانب الحياة السعودية، كما لا يقتصر اهتمام “سابراك”  فقط على تناول الشراكة السعودية الأميركية، ولكنه يمتد إلى تكريس الأمن والرفاه للمجتمع العالمي.  

كما تمثل سابراك بحسب القائمين عليها ، جسرا ثقافيا يهدف لبناء اتصال مباشر بين الأعضاء الأمريكيين والسعوديين ومن خلال المعارض الثقافية والفنية والعروض القومية التي تنظم بين الرياض وواشنطن، إذ تسعى اللجنة  لخلق حوار اجتماعي يعزز الفهم المشترك ويسمح ببناء علاقات أكثر قوة وحيوية، وتوفير فرص للتواصل المباشر وتبادل الأفكار من خلال المؤتمرات وورش العمل التي ستشجع الجهود المشتركة لتحقيق نتائج مميزة.  

مؤسس “سابراك” الكاتب السياسي السعودي سلمان الأنصاري، أوضح في تصريحات نشرها على حسابه في توتير، أن “سابراك” وهي تمثل الأحرف الأولى بالإنجليزية لـ “لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأميركية”، هو مشروع مواطن وليس مشروع دولة، وان هدفها ليس الضغط بقدر ما هو تثقيف الناخب الأميركي والمواطن الأميركي، وبالتالي هو مشروع تثقيفي يهدف إلى سد الفجوة في الوصول إلى الناخب الأميركي.   ويقول الانصاري، إن كل دولة تسعى للوصول إلى الناخب الأميركي لتزوّده بالمعلومات وهذا ما ستفعله سابراك، حيث ستقدّم معلومات عن السعودية للامريكين بدلاً من أن يزوّدهم بها آخرين، سيما ان هذه المعلومات تؤثّر في قرار المواطن الأمريكي في الانتخابات العامة والرئاسية، وأكد الانصاري على أهمية التواصل بين الشعبين وبناء الجسور المعرفية والثقافية وهو ما يدفع إلى التجانس والتفاهم وهذا الهدف التي تسعى سابراك لتحقيقه.