Archived: تيار 14 آذار يلوح بالادعاء على بشار الأسد في لاهاي

رصد: كلنا شركاء

لوح تيار “14 آذار” في لبنان بتدويل قضية الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة، بعد أن أحيل من المحكمة العسكرية إلى المجلس العدلي الأمر الذي رأي فيه نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني سمير مقبل إضعافا للمحكمة العسكرية.

وبحسب ما نشرت صحيفة “النهار” اللبنانية، فقد قال مقبل إن “تحويل الملف على المجلس العدلي هو استضعاف للمحكمة العسكرية في هذا الوقت الذي نحن فيه بحاجة إليها، خصوصا في ظل التشنج السياسي والأوضاع على الحدود والإرهاب ومحاربته”.

اللافت في التلويح بالإحالة إلى “لاهاي” هو ارتباط القضية بنظام بشار الأسد في سوريا، ورأت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن التلويح بالتدويل هو استدراج للنظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد، للادعاء عليه في لاهاي بتهمة التحضير لعمليات إرهابية في لبنان.

ونقلت الصحيفة عن الإعلامية مي شدياق، المحسوبة على تيار “14 آذار”، قولها إن العبوات التي يتهم سماحة بنقلها من سوريا، هي ذاتها العبوات التي قتلت الرئيس السابق للحزب الشيوعي اللبناني والمعارض لسوريا جورج حاوي، واستهدفتها شخصيا في 2005.

وذهبت الصحيفة بعيدا، حين نقلت عن مصادر لم تسمها، أن الأمر قد يكون استدراجا “قطريا” بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية هدفه التصويب على “الأسد”.

وتابعت: “إذا كان الدور القطري في قضية سماحة لا يزال في إطار الشائعات، فإن أوساط سماحة نقلت عنه أن السيارة التي يملكها ونقل بها المتفجرات من دمشق إلى بيروت، هي هدية من الأسد كان قد تلقاها بدوره هدية من أمير قطر السابق حمد بن جاسم آل ثاني بعد عدوان تموز 2006”.

من جانب إخر، أفادت مراسلة “النهار”  أنه تم رفع جلسة  الاستماع المقررة يوم أمس لسماحة، بعدما شعر  الأخير بدوار ووجع، على حد قوله، وشكا للمحكمة عن ألم في معدته وشعوره بدوار، مما أدّى إلى استدعاء الصليب الأحمر وسيارة إسعاف التي شوهدت وهي تنقله إلى المستشفى.

وقال المحامي صخر الهاشم لـ”النهار”: “ميشال سماحة كان مريضاً منذ يومين، لكننا أصررنا على حضوره إلى جلسة استجوابه أمام المحكمة رغم مرضه، حتى لا تُطرح تساؤلات عن عدم مجيئه إلى المحكمة”. وأضاف: “لا أستبعد مثول ميلاد الكفوري أمام المحكمة لاستجوابه نظراً إلى مسار هذه الدعوى”.