Archived: جنبلاط يتخوّف من تفجيرات أمنية في لبنان ظاهرها القاعدة وباطنها المخابرات السورية

سي ان ان-

الموقوف نعيم عباس مقدمة لتفجيرات أمنية قد تحدث في لبنان، ظاهرها “القاعدة” باطنها المخابرات السورية.

تعليقات الزعيم الدرزي تأتي بعد المعلومات التي تناقلتها الصحف اللبنانية، والتي قيل إن عباس أدلى بها أمام المحكمة العسكرية مؤخراً، والمتعلقة بتحضير الاستخبارات السورية لاغتيال النائب وليد جنبلاط عام 2010. 

@assafir هل ان اعترافات نعيم عباس مقدمة لتفجيرات أمنية ظاهرها القاعدة باطنها المخابرات السورية

— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) February 6, 2016

وأضاف جنبلاط في سلسلة تغريدات حول الموضوع عبر حسابه الشخصي على تويتر:

@assafir كيف يمكن التحقق بعد إطلاق سراح ميشال سماحة،وغدا قد يفرج عنه بوحي ما

— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) February 6, 2016

@assafir الا اذا كان الشك ممنوع في جمهورية الوضوح والشفافية والقضاء المنزه والاجهزة المستقلة

— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) February 6, 2016

وكانت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني قد أوقفت في فبراير / شباط عام 2014، المدعو نعيم عباس ( فلسطيني الجنسية)، في منطقة المزرعة – بيروت، وهو ينتمي إلى كتائب عبد الله عزام، بعد ورود معلومات عن دوره في إعداد سيارات مفخخة وتفجيرها

اقرأ:

نعيم عباس امام العسكرية: المخابرات السورية طلبت اغتيال جنبلاط