on
Archived: الجبير: سندعم المعارضة السورية سواء شاركت بالمحادثات أم لا
رصد: كلنا شركاء
أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، الأحد، تأييد المملكة لموقف المعارضة السورية بالمشاركة في مفاوضات “جنيف 3″، مشيراً إلى استمرار الدعم العسكري لها في حال فشل المفاوضات.
ونقلت “العربية نت” عن الجبير، خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش اوغلو الذي يقوم بزيارة للرياض، أن المحادثات يجب أن تركز على نقل السلطة من بشار الأسد، ووضع دستور جديد، وإجراء انتخابات، وألا يكون له أي دور في سوريا الجديدة.
وقال إن وفد المعارضة السورية ذهب للتفاوض حول هذه الأمور، مشيراً إلى أن السعودية تدعم المعارضة، سواء اختارت التفاوض أم لا.
وأشار الجبير إلى أن كلاً من تركيا والسعودية يعملان على دعم المعارضة السورية في كل المجالات، وموقف البلدين هو داعم للأشقاء السوريين.
ومن جهته قال تشاووش اوغلو إن المعارضة السورية لها الحرية في أن تختار مغادرة محادثات السلام في جنيف إذا لم تتحقق مطالبها.
وأضاف أوغلو: “طلبنا من المعارضة أن تطرح شروطها لبدء المفاوضات والاستمرار في المفاوضات. يمكنهم المغادرة في أي وقت إذا لم تنفذ مطالبهم”.
وكان المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الدكتور رياض حجاب، أكد خلال لقائه بوزير الخارجية التركي أحمد داوود في الرياض الأحد، أن وفد المعارضة في جنيف قد يضطر للانسحاب في ظل عجز الأمم المتحدة والقوى الدولية عن وقف انتهاكات قوات النظام بحق الشعب السوري.
وأضاف حجاب، بحسب تصريح صحفي، بأن لقاءه للوزير التركي في الرياض كان للتباحث حول تطورات العملية السياسية السورية، حيث عبر الدكتور حجاب عن قلقه من استمرار الحصار على مختلف المدن السورية وتكثيف القصف الجوي على المدن السورية ومخيمات اللاجئين.
وأكد رئيس هيئة أن التجاوب الذي أبدته الهيئة يأتي على خلفية الضمانات والتعهدات الخطية التي تلقتها من العديد من القوى الدولية بمعالجة المسألة الإنسانية، وخاصة فيما يتعلق بفك الحصار وإيصال المساعدات للمناطق المتضررة وإطلاق سراح المعتقلين والوقف الفوري للقصف العشوائي للمدنيين، باعتبارها فوق مستوى التفاوض مع النظام، وأنها لا تدخل ضمن الأجندة التفاوضية كونها حق طبيعي للشعب السوري، مشيراً إلى أنه في ظل إمعان النظام وحلفائه في انتهاك حقوق الشعب السوري فإنه لن يكون لبقاء وفد الهيئة في جنيف أي مبرر.
كما عبر الدكتور حجاب عن شكره العميق للسيد احمد داود أوغلو على الدعم الذي تبديه تركيا لتحقيق المطالب الأساسية للشعب السوري، والمساهمة في دفع الجهود الدبلوماسية لتحقيق انتقال سياسي من خلال هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية، بحسب التصريح الصحفي.
اقرأ:
معارضة المعارضة وقدري ومناع : يتم التعامل معنا كتابع للهيئة العليا للمعارضة؟!