Archived: مذيعة لبنانية تستنكر بعنصرية توافد السوريين إلى بيروت وتطالب بإعادتهم

السورية نت-

في حلقة وصفت بأنها خاصة واستثنائية من برنامج “نهاركم سعيد” الذي يبث على شاشة “Lbc” اللبنانية ، عاد ملف اللاجئين السوريين في لبنان للاستثمار والمناقصات السياسية، وأقحم اللاجئون من جديد في أسباب تراجع كل شيء في لبنان اقتصادياً وصحياً واجتماعياً وحتى في الثروة المائية .

وبلغة الأرقام التي حاولت المذيعة “ندى أندراوس” مع ضيفها “ربيع الهبر” من خلال أكثر من ساعة  إثبات تأثير وجود السوريين على الواقع اللبناني من خلال بحث أعدادهم و”تأثير زيادة الولادات على مستقبل البلد”، و”مؤامرة الأمم المتحدة” على لبنان بالتغاضي على هذا الأمر، وما تتكلف الحكومة اللبنانية من أموال عليهم.  يأتي وسط ذلك سؤال بلكنة استنكارية من المذيعة لتقول “شو بعدن عم يعملوا بلبنان؟ ليش الدولة اللبنانية ما بتاخذ قرار بترحيلهم؟”.

ويعقب الضيف على اقتراح المذيعة ليورد بأن “40 بالمئة من النازحين في لبنان آتون من مناطق آمنة لم تشهد قتالاً ولا ضرب رصاص”. وفي معرض آخر، يؤكد أنّ” 78 بالمئة منهم يملكون شبكة للإنترنت، وخيمهم مزودة بصحون لاقطة وتلفزيونات” مستدلاً على ما يبدو بهذه الوسائل على رفاهيتهم .

وبحسب الضيف يعتبر التغير الأبرز الذي حل في لبنان طوال هذا العام هو” توجه النازحين للعمل في بيروت” وهنا تقاطعه المذيعة بعبارة عنصرية “أحلى شي ” .

ويكمل الضيف بلغة الأرقام أيضاً محصياً ليترات المياه التي يستهلكها السوريون في لبنان لدى دخولهم الحمام، وفي الغسيل، والجلي قائلاً أن “لبنان يخسر  (93)مليون لترماء يومياً “وهو ما يشكل بحسب الباحث ثلت المعدل اليومي للبنانيين”.

ويعتبر اللاجئون بحسب أرقام الضيف مسؤولون عن عدم تطور خدمات الكهرباء في البلد، وهنا تعزز المذيعة تلك الأرقام بالقول: “النسبة الأكبر من النازحين السوريين هن بالخيم وأكيد ما بيدفعوا حق كهربا”.

ورغم أن المحلل لم يحمل اللاجئين المسؤولية الأبرز في البطالة التي يعيشها لبنان تعترض المذيعة على هذا الرأي بالقول “بس نحن عم نشوفن بكل محل”.

و يكمل “الهبر” أسباب تراجع الدولة اللبنانية، بالحديث عن وضع القطاع الصحي، وما يعانيه من ضغط كبير في المشافي العامة والخاصة، وهنا لا يفوت المتحدثان الفرصة لتوجيه رسالة شكر إلى وزير الصحة “لتشدده في إعطاء رخص عمل للسوريين” .

وحتى يكتمل تصوير اللاجئ في أذهان المشاهدين يبدأ الطرفان باستعراض الوضع السياسي في سورية وأخطار تنظيم “الدولة الإسلامية” على المجتمع اللبناني.

ولا تنسى المذيعة مقاطعة ضيفها لإيصال فكرة إلى مشاهديها مفادها أن “الأقليات في سورية من تعاني مختصرة الخارطة السورية ببلدة مهين وتهديد التنظيم للمسحيين” .

ويأتي الربط سريعاً بين الإرهاب وذكر اللاجئين “فلا أحد ينكر أن النصرة وداعش خرجت من خيم اللاجئين” هكذا ترى المذيعة التي من المفروض أن يكون دورها إدارة الحوار وليس تقديم النتائج

اقرأ:

حملة لوقف المذيعة ريهام سعيد بعد إهانتها للاجئي سوريا