Archived: قلق دولي على مصير 12 ألف لاجئ سوري على الحدود الأردنية

أخبار السوريين-

أبدت الأمم المتحدة قلقها إزاء مصير 12 ألف لاجئ سوري تقطعت بهم السبل على الحدود السورية الأردنية في أوضاع إنسانية متدهورة.

وقالت ميليسا فليمينج المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لقاء صحفي، يوم أمس الثلاثاء، إن أرواح اللاجئين السوريين ستكون في خطر خلال الشهور المقبلة.

وناشدت المفوضية حكومة الأردن السماح للاجئين الذين تقطعت بهم السبل عند الحدود بدخول البلاد. وحضت فليمنغ الأردن على “السماح للاجئين العالقين على الحدود بدخول المملكة مع إعطاء الأولوية لمن هم أكثر حاجة للمساعدة من البالغين والأطفال”. وأشارت إلى “تفهم المفوضية العليا للاجئين لمخاوف الأردن الأمنية المشروعة” مؤكدة أنه “يمكن معالجتها من خلال التقييم الصحيح لحالات الأفراد”.

من جهتها، نقلت منظمة هيومن رايتس ووتش عن عمال إغاثة تأكيدهم أنه “لا يتوفر لديهم مساعدات كافية وموارد أخرى لمساعدة العدد المتزايد للاجئين قرب الحدود”. وأضاف عمال الإغاثة أنه “ما لم يسمح الأردن لهؤلاء بالانتقال إلى مناطق عبور، سيبلغ عدد العالقين في المنطقة الحدودية نهاية العام نحو 20 ألفا”.

وقال نديم حوري، نائب مدير المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إنه “يجب على السلطات الأردنية وبسرعة السماح لهؤلاء العالقين بالوصول إلى مراكز العبور”.

وبحسب الأمم المتحدة هناك 600 ألف لاجئ سوري مسجل في الأردن، بينما تقول السلطات إن المملكة تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ سوري يشكلون 20% من عدد سكانها البالغ نحو 7 ملايين نسمة. ويعيش نحو 80% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات، فيما يأوي أكبرها، وهو الزعتري في المفرق على بعد 85 كلم شمال-شرق عمان نحو 80 ألف لاجئ، وهناك 521 ألفا و739 لاجئ سوري ممن تشملهم مساعدات برنامج الأغذية العالمي

اقرأ:

في الأردن.. بدء عملية تسجيل اللاجئين لنقل 25 الف سوري الى كندا