Archived: العرب يحتفلون بالعيد الثمانين لسيدة صباحاتهم

قاسيون-

يصادف اليوم 21-11-2015، الذكرى الـ80 لمولد الفنانة اللبنانية الأشهر في العالم العربي «فيروز»، والتي ندرت إطلالاتها مؤخّراً، وكان أخر أعمالها ألبوم «في أمل»، عام 2010.

ولدت «فيروز»، في العاصمة اللبنانية، بيروت، لعائلة فقيرة، واسمها الحقيقي «نهاد حداد»، ونشأت على حب الموسيقى الشرقية، وأغاني (أم كلثوم، وعبد الوهاب، وأسمهان)، وبدأت بالغناء في عمر الخامسة، قبل أن يكتشفها الأخوين «فليفل»، وينقلانها إلى عالم الغناء.

وقدّمت الفنانة اللبنانية، مئات الأغاني، التي تعد رمز البساطة، والجمال، وتناولت مواضيع عن الأرض، والحب، والضيعة، والوطن، والأهل، والصداقة، حيث تعد هويّة الصباح في العالم العربي، الذي يبدأ يومه بصوت فيروز.

تزوجت فيروز من الملحّن «عاصي الرحباني»، الذي دعمها مع أخيه «منصور الرحباني»، فأنتج الثلاثي أجمل الأغاني في تاريخ فيروز، والتي تركت البصمة الأكبر، في رحلة الغناء العربي.

وأكمل ابنها «زياد الرحباني»، مسيرة والده، وأبدع عدداً من أغاني فيروز الأكثر شهرة وانتشاراً، من حيث الكلمات والتلحين.

لدى «فيروز»، العديد من الأعمال المسرحية، والأفلام، التي اعتمد سيناريو بعضها كليّاً على الغناء، أو تضمّن بعض الأغاني، كما شاركها عمالقة الفنانين اللبنانيين أعمالها المسرحية، والدرامية، ومنهم (نصري شمس الدين، ووديع الصافي).

عرفت «فيروز»، بمواقفها الوطنية، ووقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية، من خلال أغان عدة مثل (سنرجع يوماً إلى حيّنا، زهرة المدائن، القدس العتيقة …)، كما زارت القدس في عام 1964، وأدّت التراتيل في كنائسها.

ويتبادل الشعب السوري مع «جارة القمر»، حبّاً كبيراً، حيث أدّت أجمل الأشعار الملحّنة لكبار الشعراء، عن دمشق، وأحيت عشرات الحفلات في سوريا، وكان آخرها مسرحية «صح النوم»، حيث  تسابق السوريون للحصول على تذاكرها، التي نفذت فور طرحها للبيع، عام 2008.

وعلى الصعيد الديني، أُطلق على الفنانة اللبناية اسم «قيثارة السماء»، لدورها الكبير، في إحياء التراتيل المسيحية، وأدائها بشكل جميل، ولديها العديد من الألبومات الدينية.

كما غنّت فيروز للدين الإسلامي، ولها أغنية شهيرة، بعنوان «غنيت مكّة»، تحدثت فيها عن قدسية الكعبة، ومدينة مكّة التي تعد رمز فريضة الحج في الدين الإسلامي.

اقرأ:

رسالة من ثوار سورية إلى الفنانة الكبيرة فيروز..