on
Archived: اقتياد الشباب للخدمة العسكرية بشكل فوري يثير مخاوف فلسطينيي سوريا
أخبار السوريين-
واصلت عصابات الأسد استهداف محيط مخيم خان الشيح بالبراميل المتفجرة فيما أثار قرار اقتياد الشباب للخدمة العسكرية في سوريا بشكل فوري يثير مخاوف فلسطينيي سوريا، بجسب التقرير التوثيقي لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا الصادر عن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا امس الاثنين.
حيث جدد الطيران الحربي السوري استهدافه لمحيط مخيم خان الشيح، حيث قامت الطائرات الحربية باستهداف المزارع المجاورة للمخيم، ببرميلين متفجرين على الأقل، سُمعت أصوات انفجارها بوضوح داخل المخيم.
إلى ذلك لا تزال حواجز الجيش النظامي مستمرة بإغلاق جميع الطرق الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة دمشق، مما يجبر الأهالي إلى سلوك طريق (خان الشيح – زاكية) الفرعي والخطير للوصول إلى دمشق، حيث يتم استهداف الطريق بشكل متكرر بالقذائف والرشاشات الثقيلة.
وبالانتقال إلى جنوب سوريا تستمر معاناة أهالي مخيم درعا جنوب سوريا وذلك بسبب أعمال القصف والاشتباكات المتكررة التي شهدها المخيم منذ بداية الحرب الدائرة فيها، مما تسبب وفق إحصائيات غير رسمية بدمار حوالي (70)% من مبانيه، فيما يعيش من تبقى من اللاجئين داخله أوضاعاً إنسانية غاية في الخطورة تتجلى بالجانبين الصحي والمعيشي.
ومن جهة أخرى، يعيش الشباب من فلسطينيي سوريا حالة من التوتر الشديد، وذلك إثر أنباء عن قرار رئاسي من النظام السوري يقضي باقتياد أي شاب أو رجل من مواليد عام 1973 وحتى 1998 إلى الخدمة العسكرية الالزامية أو الاحتياطية على الفور.
ووفقاً لصفحات إعلامية مقربة من النظام على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” فإن “وحدات الجيش العربي السوري والقوات الخاصة والجهات المختصة في أرجاء سوريا بدأت القيام بجولات في شوارع وطرقات المدن بهدف التحقق من أي شاب أو رجل لزم عليه الخدمة العسكرية ونقله للجهات المختصة لتكليفه بخدمة العلم”.
فيما أكدت صفحات أخرى “وقوع حالات اعتقال لطلاب جامعيين من شوارع دمشق وبعضهم غير مكلفين بالخدمة العسكرية لكونهم مصنفين كوحيد أو غير ذلك، وأنه تم اقتياد بعضهم للشرطة العسكرية في القابون تمهيداً لسوقهم للخدمة أو التأكد من وضعهم العسكري بينما يساق الآخرون لأعمال السخرة ورفع السواتر الترابية على الجبهات العسكرية”.
جدير بالذكر أن اللاجئ الفلسطيني السوري ملزم بتأدية خدمة العلم في جيش التحرير الفلسطيني الذي يعتبر جزءاً من قطاعات الجيش السوري النظامي، حيث زج به في العديد من معارك النظام السوري خاصة تلك الدائرة في ريف دمشق.
وفي سياق مختلف وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا 12 معتقلاً فلسطينياً من أبناء تجمع المزيريب بدرعا في سجون النظام السوري منهم لاجئة فلسطينية ولايزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة وهم: “زكريا هجرس” 26 عاماً من عشيرة المواسه الذي اعتقل في عام 2013، “محمود عبدالله منيزل” 25 عاماً من عرب الصبيح واعتقل في الشهر الرابع عاماً 2013، “محمد خليل الميساوي” الملقب أبو عزمي 35 عاماً من عشيرة المواسه واعتقل في عام 2013، “مروان فروخ” 35عاماً من عرب الهيب واعتقل بتاريخ 2013، “يوسف جوهر” 41عاماً من عرب الصبيح واعتقل بتاريخ 2013، “محمد علي عوض” الملقب أبو عبيده 48 عاماً من عرب الصبيح واعتقل في الشهر الثالث من عاماً 2014، “لؤي الدالي” 22 عاماً من عرب الصبيح واعتقل في الشهر الرابع من عام 2014، “محمد محسن الخروبي” 30عاماً من عرب الخرانبة تاريخ الاعتقال 2014، “فيصل ابو شلة” 35عاماً من عشيرة القديرية واعتقل في الشهر السابع من عام 2014، “جهاد مصطفى عطالله” 48 عاماً من عرب الوهيب واعتقل في عام 2014، “علي عقله عواد” 35عاماً واعتقل في عام 2014، واللاجئة الفلسطينية “ياسمين مريطه” 20عاماً من عرب الهيب واعتقلت في شهر 12-2014 في درعا من قبل مجموعات موالية للأمن السوري.
يشار إلى أن بلدة المزيريب جنوب درعا تضم تجمعاً للاجئين الفلسطينيين ويقدر عددهم بنحو 8500 لاجئاً بالإضافة إلى عدد من العائلات التي نزحت من مخيم درعا.
وفي اليونان ناشد اللاجئ الفلسطيني “فراس داوود” المصاب بمرض الحصبة الألمانية الذي أفقده القدرة على الرؤية بشكل طبيعي، الجهات والمنظمات الإنسانية والحقوقية الأوروبية والفلسطينية وعلى رأسها منظمة أطباء بلا حدود العمل على مساعدته على الانتقال من اليونان إلى الشمال الأوروبي، وذلك لعلاج عينيه.
ووفقاً لناشطين فإن حالة “فراس” المهجر من مخيم اليرموك آخذة بالتدهور وذلك بعد رحلته الخطرة للوصول إلى اليونان حيث نجا في المرة الاولى من حادثة غرق ونجح في المحاولة الثانية بعبور بحر إيجة بين تركيا واليونان.
يشار أن اللاجئ “فراس” متواجد حالياً في جزيرة سيوس اليونانية، ويعاني من تردي الخدمات الصحية هناك، مما يفاقم من معاناته المرضية، بالإضافة إلى حاجته الفورية لعملية زرع خلايا جذعية لعلاج عينيه حيث لا تتوافر تلك العملية في اليونان.
اقرأ:
الأمن العام اللبناني يصدر قرارت جديدة لتسوية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية