on
Archived: خاشقجي: السعودية لن تترك الإيرانيين يسيطرون على سوريا
نور عزيز: التجمع الوطني
أكد الاعلامي السعودي “جمال خاشقجي” بأن هناك غضب سعودي تجاه إيران، وان المملكة السعودية مستحيل أن تترك الإيرانيين يسيطرون على سوريا، معتبراً أن التدخل العسكري في سوريا أمر صعب للمملكة ولتركيا ولقطر وذلك لتحاشي الصدام مع الروس، ويمكن منع سيطرة إيران وروسيا على سوريا من خلال دعم الثوار بسلاح نوعي، وهذا ما تفعله المملكة اليوم.
كما اكد ان روسيا همها الابقاء على نظام بشار الأسد لان خسارته تعني خسارتها و الحكومة التي ستمثل الشعب ستتعامل مع روسيا وايران يكراهية وهذا يعني خسارة روسيا لكل شيئ في سوريا.
كما ودعا من خلال حواره مع “بوابة الشرق” إلى تحالف خليجي تركي قطري عوضاً عن التدخل الأمريكي لإعادة ترتيب المنطقة لأن صراعات الشرق الأوسط بحاجة إلى قوة تضبط الأمن فيها والتردد الامريكي أضر بالمنطقة.
وقال إن حلفاء الأسد دعمهم واضح وقوي لأن بشار الاسد بالرغم من كل جرائمه، يمثل الشرعية في سوريا في الأمم المتحدة، ويحق له “النظام القبيح” كما وصفه الكاتب، أن يستدعي من يشاء ومتى يشاء، وهذا ما سهل الدعم الكبير له من الروس والإيرانيين وحزب الله والمليشيات العراقية، بينما لم يكن من السهل على السعودية أن تذهب إلى سوريا، مشيرا إلى سبب ثاني يعود الى التردد “الأوبامي” الذي أضعف حلفاء أمريكا كالسعودية وتركيا وأوروبا، فالغموض الذي مارسه الأمريكان أوهن العزيمة لفعل شيء ملموس في سوريا.
لا شك بأن التردد الأمريكي قد أضر بالمنطقة لأن صراعات الشرق الأوسط بحاجة إلى قوة تضبط الأمن فيها، وأنا أفضل ألف مرة أن تكون تلك القوة هي تحالف خليجي تركي عوضاً عن التدخل الأمريكي لإعادة ترتيب المنطقة.
التدخل الروسي في سوريا
قال “خاشقجي” ان السبب الحقيقي والدافع الأول للتدخل الروسي العسكري والمباشر في سوريا هو انقاذ النظام السوري، لادراكهم بأن نظام بشار الأسد سينهار وبديله ستكون حكومة رافضة لهم ورافضة للإيرانيين.
كما اكد ان مفاوضات الروس الاخيرة مع السعودية وتركيا وامريكا كان تحوم حول ضمانات لشكل النظام القادم، لان الروس يحاولون استباق التاريخ بان يفرضوا على الشعب السوري شكلاً من أشكال الحكم الذي يخدم مصالحهم والذي تفضله هي، وهذا هو محور جدلهم وتدخلهم، ولكن السوريين لن يقبلوا أي شراكة مع هذا النظام الفاسد ولا أي مقترح روسي يهدف لإبقاء النظام الحالي.
وأشار في حواره إلى ان سقوط الأسد بالنسبة لروسيا سيعني ان روسيا فقدت كل شيئ في سوريا، وان الحكومة السورية القادمة سوف تكون حكومة ممثلة للشعب، وستتعامل مع الروس والإيرانيين بكراهية كبيرة كما تعامل آية الله الخميني مع الأمريكان بعد الثورة الإسلامية، وعلى الإيرانيين أن يتوقعوا كره الشعب السوري لهم إلى حين، لأن الجرم الذي ارتكبه الإيراني في حق السوري لن يغتفر.
القراءة الروسية الإيرانية للموقف في سورية والتدخل العسكري المباشر صحيحةو ذلك لضمان مصالحهم الفاسدة وأنهم لو خسروا هذا النظام لن يكون لهم موطئ قدم في سوريا بعد الآن، ولن يستطيع أي زعيم سوري منتخب أن يبرر لشعبه علاقات تفضيلية مع روسيا أو إيران في المستقبل بحسب ما اوضح الكاتب السعودي في حوارة مع بوابة الشرق.
التدخل الخليجي
قال الكاتب ان التدخل العسكري الخليجي في سوريا كان سابقا امرا سهلا اما اليوم فهو مستحيل بسبب تحاشي المواجهة مع روسيا ولكن يجب التدخل بمعنى دعم الثوار بالسلاح، وأن الثوار ليسوا بحاجة إلى رجال أو قوات سعودية قطرية تركية ولكنهم بحاجة إلى أسلحة، مشيرا الى ضرورة التدخل العسكري أثناء سقوط النظام لما ستشهده من انقسامات وفوضى هائلة لأن فيها عشرات التنظيمات والرايات والتوجهات، وفي هذا الوقت سيكون الشعب السوري بحاجة للمساعدة وقد تكون المساعدة بتدخل عسكري من الدول المجاورة لسورية لحماية الأمن، وليستطيع السوريين بناء دولتهم الجديدة.
كما اكد الكاتب ان المملكة السعودية لن تصرح بما تدعم به الثوار قائلا: “لن يخرج أي مسؤول سعودي ويصرح أمام الميكروفون بأننا أرسلنا 100 صاروخ تاو إلى الثوار في سوريا، أو أننا بصدد شراء أسلحة أرض جو حرارية وسنرسلها دعماً لمقاتلين المعارضة، ولكن المملكة العربية السعودية تفعل ذلك وتقدم السلاح للثوار مثل ما فعلت في أفغانستان”.
اقرأ:
خاشقجي: الحملة المدعومة أمريكيا على الرقة حين حصولها.. سيدعمها الأتراك