Archived: (حزب الله) مستمر بحملة التهجير القسري لأهالي الزبداني

وليد الأشقر: كلنا شركاء

قال ناشطون من مدينة الزبداني في ريف دمشق، إن قوات النظام المدعومة بميليشيا “حزب الله” ما زالت تتبع سياسة التهجير الممنهج لأهالي مدينة الزبداني النازحين إلى محيطها.

وقالت تنسيقية المدينة إن قوات النظام أجبرت عشرات العائلات النازحة إلى كل من بلودان والمعمورة والإنشاءات وكروم مضايا، وجميعها خاضعة لسيطرة قوات النظام، أجبرتهم على المغادرة إلى بلدة مضايا القريبة والمحاصرة من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

وترزح بلدة مضايا، بحسب المصدر، تحت الحصار منذ أربعة أشهر وتفتقد لأدنى مقومات الحياة من غذاء وماء وطبابة، فتحولت إلى ما يشبه معتقل كبير ممنوع الخروج والدخول إليه. ويرى الناشطون أن هذه الخطوة ليست سوى “انتقاماً من أهالي مدينة الزبداني الثائرة، ومحاولة لتوزيع ديموغرافي جديد بعد أن دمّروا مدينة الزبداني عن بكرة أبيها وحرقوا الأراضي الزراعية وقطعوا أشجار جبالها وسهلها الخصيب”.

وبحسب التنسيقية أيضاً، فقد هجرت قوات النظام ما يقارب 20 عائلة يوم الأحد من بلدة بلودان، والتي تحولت إلى مستعمرة لميليشيا حزب الله، وباتوا يتحكمون بكل صغيرة وكبيرة تجري في البلدة. وكانت أكثر من 500 عائلة أجبرت على مغادرة مناطق نزوحها في مناطق سيطرة النظام إلى كل من بلدتي بقين ومضايا المحاصرتين، وذلك منذ بداية الحملة العسكرية على الزبداني في تموز الماضي.

وتعاني البلدتين (بقين ومضايا) من تفشي مرض التهاب الكبد الوبائي بسبب سوء التغذية، وسُجلت خمس حالات وفاة لرضّع بسبب سوء التغذية وانعدام مادة الحليب.

في حين قضى الشاب غسان عوض في مدينة الزبداني بسبب الحصار وسوء التغذية، حيث يعاني الثوار المحاصرون فيها من انعدام الطعام والأدوية رغم إدخال الأمم المتحدة أيضاً 100 سلة غذائية ووزعها الثوار فيما بينهم، إلا أنها لا تكاد تسد رمقهم لعدة أيام.

اقرأ:

الأمم المتحدة تعترف بإدخالها مواد منتهية الصلاحية للمحاصرين في الزبداني ومضايا