on
Archived: جعجع: إيران عرضت رئاسة لبنان مقابل الأسد
| نكون اليوم على موعد مع الجلسة الثلاثين لانتخاب رئيس الجمهورية،والمرجح أن النصاب لن يكتمل، وتبادل الاتهامات والمؤتمرات الصحفية ستكون هي الحاضر الأكبر،و فيما الحكومة ما تزال على حافة الانتظار، في ما خص عقد جلسة لمجلس الوزراء. كشف رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لمجموعة من الإعلاميين في معراب أمس عن عرض إيراني تلقته الدوائر الأوروبية والغربية يكشف المستور وراء أجندة التعطيل. |
جنوبية-
على قاعدة “إذا أردت أن تعرف ماذا في لبنان عليك أن تعرف ماذا في طهران” ينكب “حزب الله” بالأصالة عن نفسه وبالوكالة عن إيران على ابتداع الأساليب وابتكار الوسائل و”القفازات” المكبّلة لمنظومة الدولة والمعطّلة للبننة الحلول المأمولة للأزمات المؤسساتية المستعصية في البلد.
وإذا كان القاصي والداني بات متيقناً وفق “المستقبل” من أنّ الحزب يتبنّى الطروحات العونية التعطيلية للانتخابات الرئاسية فقط لكونها تؤمن له “شماعة” وطنية يتلطى خلف ستارها وشعارها “استعادة حقوق المسيحيين” التي سبق أن أهدرتها “وصاية” نظام يستميت الحزب في سوريا لإبقائه على قيد الحياة، فإنما يندرج في توكيد المتيقن منه في هذا المضمار هو ما كشفه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لمجموعة من الإعلاميين في معراب أمس عن عرض إيراني تلقته الدوائر الأوروبية والغربية يكشف المستور وراء أجندة التعطيل “الأصفر” في لبنان وجوهر مراميه الإقليمية. إذ نقل في معرض دعوته إلى النظر للتعطيل الرئاسي “بعيون إيرانية كبيرة” معلومات موثوقة تفيد بأنّ طهران أبدت للغربيين في الآونة الأخيرة استعدادها لإجراء مقايضة لبنانية سورية تقضي بإفراجها عن استحقاق الرئاسة اللبنانية مقابل قبول الغرب والعرب ببقاء بشار الأسد رئيساً في سوريا.
أما عن مقاصد التعطيل داخلياً، ففتّش عن “قانون الانتخابات النيابية” وفق تشخيص “الحكيم”، لاعتباره أنّ “حزب الله” يعمل على بلوغ هدفه في السيطرة على السلطة من خلال صناديق الاقتراع “النسبي”، موضحاً أنّ الحزب، ومن منطلق حاجته إلى تحقيق انتصار معيّن “إذا مش برّا جوّا”، يريد فرض قانون انتخابي “نسبي” يؤمن له الأكثرية النيابية ويتيح له تالياً الاستئثار بالسلطتين التشريعية والتنفيذية.
وبالانتظار، لا يرى جعجع خياراً بديلاً عن الصمود والتصدي في هذه المرحلة “الزئبقية” من تاريخ لبنان والمنطقة سيما وأنّ “الأزمة إلى مزيد من التصعيد ولا اختراقات محتملة في الأمد المنظور”، مشدداً في هذا الإطار على ضرورة عدم طرح أي مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية “قبل أن يحين أوان التسوية”، وسط الإعراب عن اعتقاده بأنّ “وضعية الجيش المتينة راهناً” تجعل من الصعب على “حزب الله” التفكير بتكرار سيناريو “7 أيار” 2008.
وفي ما يتعلّق بالوضع العام في المنطقة، يبدي جعجع ارتياحه لمسار الأمور على مستوى “موازين القوى الكبرى”، خصوصاً أنّ “الروس أخطأوا في حساباتهم حين اتخذوا قرار التدخل العسكري في سوريا وأساءوا تقدير عواقبه المستقبلية”، ويقول: “إذا استمر الوضع على ما هو عليه راهناً فإنّ الصواريخ المضادة للطائرات ستكون في أيدي المعارضة السورية خلال أسابيع، مع عدم استبعاد إنزال وحدات خاصة أجنبية لمؤازرتها في الميدان”، ويضيف مستطرداً: “أن يستفيق “الناتو” بعد ثلاثة قرون ليجري أضخم مناورة عسكرية في المتوسط هو أمر جدي وليس بتفصيل”.
اقرأ:
جعجع: لتوقيف اللاجئين السوريين الذين تظاهروا أمام السفارة الروسية