Archived: في الأردن «فخامة الرئيس أبو علي»… ولافتة ساخرة على الحدود بعنوان «الجمهورية العربية الروسية ترحب بكم»

القدس العربي-

لا أحد يعرف السبب المباشر لإطلاق اسم «أبو علي» على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكثافة في كل الأوساط السياسية والإعلامية في الأردن هذه الأيام.
يتردد اسم «الرئيس أبو علي» بكل الأروقة عندما يتحدث الساسة الأردنيون والنشطاءالإعلاميون عن حملة روسيا العسكرية بجوار الخاصرة الشمالية للأردن في سوريا هذه الأيام.
وجهة نظر الناشط عارف البطوش ان الكنية المعربة في اسم الرئيس الروسي قد تكون انطلقت من التعبيرات «الشيعية» التي احتفلت بالآلة العسكرية.
لكن بطوش وغيره من الخصوم الجذريين لـ «تنظيم الدولة ـ داعش» يستمرون في كتابة الكنية الجديدة بدلا من الاسم الحقيقي للقيصر الروسي، حتى على صعيد النخبة السياسية استمعت «القدس العربي» مباشرة للاسم نفسه يتردد عشرات المرات وعلى لسان سياسيين كبار جدا. لامس الكاتب الساخر الشهير في عمان أحمد الزعبي المسألة بطريقة مختلفة فرسم بالكلمات لافتة جديدة يفترض ان توضع لاحقا على نقطة نصيب الحدودية الفاصلة لساعتين فقط بين عمان ودمشق وهي لافتة كتبت عليها العبارة التالية «الجمهورية الروسية العربية… ترحب بكم». توقعات الزعبي وغيره بالنتيجة ان الوجود الروسي في سوريا التي يحبها ويعرفها الأردنيون سيطول.
في المقابل قناعة الوسط السياسي مستمرة بأن التفاوض بعد الآن بخصوص أي شأن سوري يحصل وسيحصل مع موسكو وليس مع القصر الجمهوري في دمشق.
بالتوازي ظهرت معالم النشوة والسرور على ملامح خطاب اليسار الأردني وتحديدا على صعيد من وما تبقى من الشيوعيين.
قبل ذلك ألبس حيتان «فيسبوك» ومواقع التواصل الاجتماعي من الإسلاميين تحديدا الرئيس بوتين رداء آيات الله الإيرانيين مع عمامة الشيعة لصورة بوتين في استعارة تحاول حشر الحملة العسكرية الروسية في مستوى المناصرة الطائفية.

اقرأ:

وزير خارجية بريطانيا الأسبق: الأردن سيدخل دمشق مضطرًا