Archived: إخوان مصر: الاحتلال الروسي الإيراني لسوريا سيكون وبالاً على طهران وموسكو

هافينغتون بوست عربي-

قالت جماعة الإخوان المسلمين بمصر، إنها “ترفض الاحتلال الروسي الإيراني لسوريا”، مؤكدة أنه سكون وبلا على موسكو وطهران، وموجهة انتقادات لدعم السلطات المصرية للضربات الروسية للأراضي السورية.

وفي بيان لها مساء أمس الأحد 4 أكتوبر/ تشرين أول 2015، بعنوان “حول غزو المحتل الروسي الإيراني لسوريا”، أكدت الجماعة على موقفها المساند للشعب السوري، دعهما للثورة ضد بشار الأسد، ورفضها إجراءات تقسيم سوريا برعاية إيران وروسيا، بغطاء عربي يقوده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

الجماعة قالت أيضا، إن “استمرار هذا الاحتلال الروسي الإيراني لسوريا يعني تأزم الأمور أكثر، ويعني أن تجارب المقاومة في الشيشان وأفغانستان ستتكرر وسيكون وبالها على طهران وموسكو وحلفائهما”.

انتقاد رد الفعل الأمريكي

وانتقدت الجماعة الموقف الأمريكي تجاه الضربة الروسية قائلة: “تأكد أن الموقف الأمريكي جزء من منظومة قمع الثورة السورية وأن نقدها “الرقيق” للقصف الجوي الروسي على حمص وغيرها جزء من تجميل وجهها القبيح”.

كما اعتبرت أن الضربة الروسية تروّج معلومات غير صحيحة، “وأن هذا الغزو الإيراني الروسي ليس لمواجهة داعش، كما يتم ترويج ذلك في وسائل الإعلام بل إنه لقمع الثوار الحقيقيين لنظام بشار”.

ودعت “أحرار العالم إلى مساندة سوريا حتى لا تكون عراق أو أفغانستان أو شيشان جدد، وتحذر الجماعة من تخليق هذا الاحتلال الروسي الإيراني وحلفائهما لبيئة عدائية على أسس طائفية تعصف بالوضع العالمي برمته”.

الضربات الروسية ضد من؟

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت الأربعاء الماضي، أن طيرانها قام بأولى ضرباته في سوريا، وقالت إن تلك الغارات دمرت “تجهيزات عسكرية” و”مخازن للأسلحة والذخيرة” لـ”داعش”.

هذا في الوقت الذي تصر فيه الولايات المتحدة وعدد من حلفائها، والمعارضة السورية على أن الضربات الجوية الروسية استهدفت مناطق مدنية ومجاميع مناهضة للأسد، ولا تتبع “داعش”.

مصر تدعم الضربات الروسية

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قال في تصريحات لقناة العربية أذيعت السبت، إن “المعلومات المتاحة لدينا خلال اتصالاتنا المباشرة مع الجانب الروسي تؤشر إلى اهتمام روسيا بمقاومة الإرهاب والعمل على محاصرة انتشاره في سوريا”.

لكن شكري قال إن “التواجد (الروسي) الهدف منه توجيه ضربة قاصمة ومتوافقة مع الائتلاف المقاوم لداعش في سوريا والعراق”.

وأضاف أن “دخول روسيا بما لديها من إمكانات وقدرات في هذا الجهد هو أمر نرى أنه سوف يكون له أثر في محاصرة الإرهاب في سوريا والقضاء عليه.”

وتوطدت العلاقات بين القاهرة وموسكو بشكل ملحوظ منذ انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر العام الماضي، بعد الإطاحة بـ”محمد مرسي” أول رئيس مدني منتخب في مصر، يوليو/تموز 2013.

اقرأ:

هل جماعة الإخوان المسلمون في سورية “فرع محلي” تابع للجماعة في مصر؟!!