Archived: «هيئة التنسيق» تتوقّع امتداد الحرب إلى دول الخليج

الموالون للأسد يتخوفون من دعم المعارضة بصواريخ لإسقاط طائرات روسية

جانبلات شكاي: الراي

اعتبر عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي المعارضة في سورية منذر خدام ان «حل الأزمة السورية ليس قاب قوسين أو أدنى كما يتصور الحالمون والتدخل الروسي ربما يزيدها تعقيداً».

وأوضح خدام على صفحته على «فيسبوك» أنه «إذا كان لدينا نظام جاذب للإرهاب، بحسب الخطاب السياسي الغربي، فسوف تزداد هذه الجاذبية من جراء التواجد العسكري الروسي»، وقال: «صار واضحا أكثر أن أميركا وحلفاءها مع إطالة أمد الصراع المسلح في سورية، وهذا ما ردده كثير من المسؤولين الأميركيين منذ بدء الأزمة وحتى اليوم فهو تطبيق لإستراتيجية الفوضى الخلاقة».

وحذر خدام من امتداد الحرب إلى دول الخليج، وقال: «ألم يقل (الرئيس الأميركي باراك) أوباما منذ بضعة أيام ان الحرب في سورية طويلة؟!» وتابع المعارض السوري: «بل سوف تتوسع لتشمل دولا عديدة وبصورة خاصة دول الخليج العربي»، معتبرا أنه «للأسف لا أحد يهتم بما يعانيه السوريون او العراقيون أو الليبيون أو اليمنيون، بل بما يدره هذا الصراع من أموال على خزائنهم؟!».

وبحسب مراقبين في دمشق فإنه ومع بداية الغارات الجوية الروسية «انتشرت اخبار على صفحات التواصل الاجتماعي، وبما يشبه الحملة المنظمة لشيطنة روسيا، على اعتبار أن غاراتها تستهدف المدنيين وليس تنظيمي داعش وجبهة النصرة».

ويرى المراقبون أن «ما يجري حاليا أشبه بسيناريو يذكر إلى ما كانت تذهب إليه معظم تنسيقيات المعارضة بأن جبهة النصرة، هي من اختراع الاستخبارات السورية، خصوصا رئيس مكتب الامن الوطني اللواء علي مملوك، وأشبه أيضا بسيناريو شراكة النظام السوري وداعش التي نسفتها الفيديوات التي ظهر فيها الإرهابيون وهم يقطعون رؤوس جنود الجيش السوري وكل متعاون مع النظام».

أوساط موالية للنظام السوري في دمشق روجت عبر صفحاتها على «فيسبوك» أيضا تحذيرات من الخطاب السياسي الأميركي والسعودي تجاه «استغلال الغارات الروسية لدفع المعارضة من أجل مزيد من التصعيد العسكري على الأرض مع إمكان إدخال أسلحة مضادة للطيران لاستخدامها ضد الطائرات الروسية».

ورأت الأوساط الموالية بأن الرد على التصعيد السابق المحتمل يكون «بأن يأتي التدخل الروسي سريعا وحازما وقاصما بما ﻻ يمكن التنظيمات الإرهابية من أخذ أنفاسها، أو إعادة تجميع وتنظيم قواها ومن خلفها ذلك الدعم المهول الذي لن تتوانى السعودية عن تقديمه لها بتغطية سياسية غربية ستؤدي إلى نشوء حلف جهادي مضاد للروس ومن خلفهم الصين وإيران، لتعود إمكانية تكرار السيناريو اﻷفغاني في سورية واردة جدا».

ودعت الأوساط السابقة إلى «عدم تجاهل ردود الأفعال السلبية في الشارع الروسي لإسقاط طائرة عسكرية روسية واحدة ضمن الأجواء السورية»، وقالت: «لن نبالغ إن قلنا ربما أن جل ما تسعى إليه الولايات المتحدة حاليا هو تحقيق ذلك لحشر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الزاوية والبدء بتفعيل المعارضة لسياساته ضمن روسيا، والتي لن تبخل أميركا نهائيا في مدها بكل ما تريد لإشاعة الفوضى واللا استقرار في المجتمع الروسي، وصولا إلى طلب الشعب الروسي لقيادته بالانسحاب من سورية وعدم القبول بأي خسائر عسكرية روسية من جراء التدخل الروسي».

اقرأ:

بيان هيئة التنسيق الوطنية حول مؤتمر القاهرة